حريق هائل يلتهم وزارة الاستثمار
وبشجاعة نادرة اقتحم العريف شرطة عبد الله محمد أحمد من الدفاع المدني ألسنة اللهب وحطم النافذة الخارجية، ولم تثنه إصابة يده من إنفاذ مهمته مما مكَّن بقية الأفراد من عزل النيران في المكاتب المتأثرة، وقال اللواء عبد الله عمر الحسن مدير شرطة الدفاع المدني ولاية الخرطوم لـ «المكتب الصحفي للشرطة» إن الحريق شبَّ بمكتب الإدارة التي توجد غرب البرج الرئيس للوزارة. وأشار إلى أن سبب الحريق التماس كهربائي بدأ فى المكتب الجنوبي الغربي، وتأثرت به أربعة مكاتب تأثيراً كاملاً وأربعة مكاتب أخرى تأثرت تأثيراً جزئياً. وأضاف قائلاً أنه تمت السيطرة على الحريق في وقت وجيز، وكانت لسرعة الاستجابة الأثر في إخماد الحريق، والعربات المشاركة التي كان عددها عربتي إمداد وواحدة إطفاء. وأبان أنه لا توجد خسائر في الأرواح سوى بعض الخسائر في بعض أجهزة الحواسيب والمكيفات وبعض الأوراق والمستندات.
وقد رصدت «الإنتباهة» تفاصيل إنقاذ بعض المستندات والمعدات التي تأثرت، كما رصدت زيارة وزير الدولة بالاستثمار الصَّادق محمد علي حسب الرسول الذي أشاد بجهود شرطة الدفاع المدني وأفراد قوة تأمين المنشآت وتدخلها السريع وسيطرتها على الحريق في وقت وجيز الأمر الذي حال دون انتقال الحريق للمبنى الرئيس بالوزارة.
وقال مسؤول بشرطة الدفاع المدني إن الإدارة بالتعاون مع ولاية الخرطوم دفعت بآليات ومعدات شرطية جديدة، ودشَّنت أسطولاً من المركبات الجديدة وافتتاح مركز الدفاع المدني «شرق النيل». وتدشين «40» سيارة دفاع مدني بينها واحدة دخلت لأول مرة السودان، وقال إن البلاد في ظل التطور الاقتصادي شهدت ترتيبات فنية وإدارية تحسباً لأي طارئ.
صحيفة الإنتباهة
علي الصادق البصير
[SIZE=6] ههههههههههههههههههههههههههههههه قويه !!!!!!!!!! الفواتير والعقود راحت فيها [/SIZE]
أكيد بفعل فاعل ومتنفذ في الوزارة ليتخلص من مستندات تدينه في قضايا فساد ورشاوي
[SIZE=7][B]للاسف كل الشعب السودانى فاهمة طايرة.[/B][/SIZE]
[SIZE=3]عملتوها واضحه لكين …
وزارات كتيره شكلها حا احصل فيها التماس كهربائي[/SIZE]
طبعا اللعبة نجحت قبل كدافي بنك السودان ولازم تتكرر والسبب التماس كهربائي في الفواتير وبواليص الشحن والوارد ودي حقها بالميت راح فيها 4 او خمسة مليون دولار والشعب مسكين
[SIZE=5][B][COLOR=undefined]تقول الطرفة إن أحد المستثمرين الخليجيين ظل ينتظر المسؤول الكبير لإتمام عمله الاستثماري لمدة ثلاثة أيام وفي اليوم الرابع تم الاجتماع ونظر المسؤول إلى الأوراق التي أمامه وعلق قائلاً «حقى وين؟»، فردَّ عليه المستثمر «عمرة مقبولة» فابتسم الطرفان وتمت الصفقة، وقبل فترة قصيرة كانت مجالس المدينة تتناقل وبصوت عال أن مسؤولاً سودانيًا كبيرًا قبض «7» ملايين دولار بعد أن قام بـ «تسهيلات» لإتمام إحدى الصفقات طرفها مستثمرون أجانب وتم اعتبارها أكبر عملية «كوميشن» في تاريخ السودان. و لعلَّ الخبر الذي تناقتله بعض وسائل الإعلام «السبت» الماضي حول «الرشاوي» التي يتلقاها الموظفون من المستثمرين فتح الباب واسعًا أمام التكهنات بصحة الحديث عن تلك الصفقات الاستثمارية التي تحوم حولها الكثير من الشهبات التي تنذر بالخطر !![/COLOR][/B][/SIZE]
( منقول من جريدة الإنتباهة )