وقال “أبو بكر يوسف” أحد مؤسسي المنبر في حديث لـ(المجهر)، إن حراك المجموعة لا يحمل أي توجهات سياسية أو قبلية أو عشائرية، إنما هو مطلبي يسعى لمناهضة ما أسماه الظلم الذي وقع على سكان الولاية ومزارعي الجزيرة، وشدد على أن الولاية بأثرها لا يمثلها في حكومة الخرطوم سوى الراحل وزير الصناعة “عبد الوهاب عثمان”.
وأفاد بأن المجموعة أجرت اتصالاتٍ بالعديد من أبناء الولاية بمختلف مشاربهم ورجال الطرق الصوفية، ووجدت قبولاً منقطع النظير. ولفت إلى أن تحركات المنبر ليست هي بأصوات للضجيج، وإنما ستكون مصحوبة بدراسات علمية وأوراق عملية، تشخص أزمة الولاية ومشروع الجزيرة.
وقال “يوسف” إن ولاية الجزيرة من أكثر الولايات استقراراً وسلماً وتعايشاً وتابع (لكن ذلك كان خصماً عليها وعلى حقوقها في نصيب الولايات من الحكومة المركزية)، وأشار إلى عدم وجود رؤية بشأن حل مشكلة مشروع الجزيرة، لافتاً إلى أن الخطة تهدف إلى تخطيطه وبيعه مثل الثور (الذي وقع وكثرت سكاكينه).
صحيفة المجهر السياسي
فاطمة مبارك – سامي عبد الرحمن
ع.ش