وصرحت مصادر مطلعة، كانت فى استقبال الحسن، بأنه سيبحث فى القاهرة تداعيات الإعلان الإثيوبى بشأن تحويل مجرى نهر النيل الأزرق فى إطار تشييد سد النهضة ومدى تأثير ذلك على حصة دولتى المصب السودان ومصر من كمية المياه المنصرفة من النهر، إضافة لتنسيق التحرك المشترك بين مصر والسودان لبحث القرار الإثيوبى المفاجئ والصادم.
وكانت السلطات الإثيوبية قد بدأت خلال الساعات الماضية تحويل مجرى نهر النيل الأزرق، وهى الخطوة التى كان مقرراً لها سبتمبر القادم ما تسبب فى حدوث ضجة وغضب وسط السودانيين والمصريين.
اليوم السابع