بوابات الربيع العربي في السودان وبوابات مصطفى عثمان والسفير السعودي

[JUSTIFY] .. والمسرحية التي تُكتب لصناعة الربيع العربي السوداني.. ممتعة.. ممتعة .
> وأبطالها شخصيات حكومية رفيعة.
> وروائع المسرحيات هي ما تختلط فيها الحقيقة بالخيال.. ونكتب ولا نجزم
> لكننا نجد أن العقل الذي كان يدير «الزرقاء» المؤسسة التي تبتكر أسلحة مذهلة.. يُقتل «في حادث حركة»!! ومحظور على ذهنك أن يظن.
> ونجد أن مهندسًا رفيعاً آخر حين يرفض التصديق على شراء «صفقة ضخمة» من البضاعة لفسادها .. يُصاب في «حادث حركة»!! تُقتل ابنته وتحطَّم عظامه.. ومحظور على ذهنك أن يظن.
> وكتب كليات الشرطة تعلِّم طلابها أن ما يصل إلى الشرطة هو عادة جزء صغير مما يقع من أحداث .
> وإن ما يقال هو جزء صغير من الحقيقة .. وإن وإن
> وبينما الجثث في خلفية المسرح فإن شخصيات على سفر دائم تحتل صدارة المسرح.
> وجهة ترسل خبيراً ضخماً لفحص السلعة المشتراة بملايين ضخمة.. يعود.. ويرفض.. ويعلن أن السلعة فاسدة .
وآخر غيره.. يُرسل.. ويشتري.. ومحظور على ذهنك أن يظن.
> واحصائية الشرطة تعود للذهن.
> والأسبوع الأسبق جزء من وزارة الرعاية الاجتماعية يعلن أن السودان يقدِّم للعالم الإسلامي بديلاً رائعاً لاتفاقية «سيداو»
> والأسبوع الماضي الأخبار تعلن أن السودان.. مع آخرين.. «يقبل» باتفاقية سيداو.
> مما يعني أن جهات خارجية حين لا تجد من السودان «من» تريده في مجال البيع والشراء تقوم «بانتقاء» من تريدهم.. وحرام على عقلك أن يظن.
> وحين لا تجد من يقود الدمار الأخلاقي تمد أصابعها وتنتقي من يفعل.. وإياك أن تتهم أحداً .
> والأمر يعني أنه.. في الوزارة الواحدة.. تمضي الأمور بحيث لا تعلم يمين الوزارة ما تصنع شمالها..
> أو أنه إن امتنعت وزارة الرعاية عن أمر ذهب آخر من وزارة شؤون «عشرة في المائة».. الوزارة التي تدير السودان اليوم .
> وهبوط الدولار يجعل كثيرين جداً من أهل القطاع الاقتصادي في السلطة يبحثون عن ورق يخصفونه على عوراتهم بعد أن سقط عنها ما سقط
> وجهات اقتصادية كانت هي ما يدير الشأن الاقتصادي تصبح / عند الناس/متهمة في عقلها.. إن كانت سليمة النية.. أو متهمة في خلقها إن تكن الأخرى.
> ومنتصف أبريل هذا ملتقى استثمار سوداني سعودي يقوم في جدة إن هو أصاب نجاحًا انفجر النجاح كله
> لكن الجهات التي تعيش في سراديب الدولار وسراديب صناعة الأزمة «للربيع العربي السوداني» تجهز خنادقها الآن أمام باب شخص معين من هنا.. وآخر معين من هناك
ومائة شخص يغلقون بوابة دكتور مصطفى عثمان إسماعيل وبوابة السفير السعودي بالسودان.
> مائة شخص في قائمة محددة.
> ومكتب في السعودية يسمى «مركز جدة للتحكيم» هو الذي ينظر إليه الاستثمار السعودي بكامله قبل أن يغمس سيقانه في أي استثمار في العالم.
> والمكتب هذا الذي يُشتهر بدقة الضمان والصرامة والنظافة يفتح مكتبًا شقيقاً له بالخرطوم.
> حتى إذا هبط مكتب جدة الآن لإكمال الترتيبات «التي تسكب المال السعودي الهائل في السودان» يجد أن عبور الصراط أسهل من عبور مدخل مكتب الدكتور مصطفى عثمان.
> موظفون هناك يرفضون
> صناعة خنق الاقتصاد.. إذن..
> وصناعة الاختناق الأمني..
> وصناعة خنق جهات أخرى.. لا نسميها
> و… و… كلها صناعة تمضي بدقة… ماهرة.
> وصناعة الإشاعات عن محاكمة مشهورة الآن خريف أمطارها يجعل كثيرين يزرعون محاصيل الحنظل.
> وآخرون من الداخل يمدونهم بالبذور .. في تنسيق لشيء واحد
> ولعلهم قالوا في أنسهم
:هناك قوة عسكرية ممتازة تحمي السلطة؟ جيد إذن نشعل المجتمع
> فإن ذهبت القوة العسكرية هذه للصدام مع المجتمع امتد الأمر من القاهرة إلى السودان.
> تخطيط جيد

صحيفة الإنتباهة

[/JUSTIFY]
Exit mobile version