صحف حزبية

صحف حزبية
المتابع لأمر الصحف الحزبية يلاحظ كسادها وبوارها رغم الإمكانات المتاحة لها.. هل تصدقون أن هناك اعتقاداً بأن أي صحيفة حزبية أعضاء حزبها هم الأقل حرصاً على قراءتها.. أقرب الأمثلة الحزب الذي يقول إن أعضاءه بالملايين، فإن مبيعات أعداد صحيفته في اليوم لا تتناسب مع الملايين مقارنة بالرقم الذي يظهره الحزب في الكشوفات المعروفة.. ما علينا فقط نريد أن نقول القاريء سواء كان حزبياً أو قومياً غير قابل لسلبه إرادة التمييز والانسياق وراء الرأي المعين.. ويبقى الفيصل الطرح القوي والمهني الواضح للصحف.. وربما بقيّ القول عن الصحف الحزبية لاستمرارها أن يجبر الأعضاء المقتدرين بالحزب على شرائها عبر الاشتراكات.. فلو صدق الحزب المقصود.. الذي أعضاؤه بالملايين.. فإن اشتراك مئة ألف عضو فقط.. يجعل صحيفة الحزب هي الأولى «أها وينا الصحافة الحزبية المهنية الواعية».. وحتى متى يظل صحافيو الأحزاب يذرون الرماد في العيون المفتحة.

حرامي الوادي الأخضر!

يشتكي البعض من «حرامي بعينه» في منطقة الوادي الأخضر يستحل بيوت الصحفيين الذين يقومون كل فترة بمحاولة إدخال بعض التصليحات في المنازل التي يدفعون أقساطها من جهة وتفتقر للخدمات من جهة أخرى، يقوم هذا «الحرامي» بسرقة كل ما يستطيع إليه سبيلاً.. فهل فطنت الشرطة وفتحت عيونها على هذا «الحرامي» الذي يسرق عرق وجهد هؤلاء الكادحين التعابى.. نرجو أن يسعى اتحاد الصحفيين مع الشرطة لإيجاد آلية يؤمنون بها هذه البيوت.. فهل قامت الشرطة بدورها المرجو وبالكفاءة المشهودة.. نتمنى ذلك ودونكم ذلك الحرامي.

سكر.. سكر

موسم السكر على الأبواب والأسعار تعلن عن غلاء فاحش.. والسودان معروف باستهلاكه لهذه السلعة في موسم رمضان بصورة كبيرة جداً، وأي بيت خلال الشهر يصرف بمعدلات مرتفعة في العصائر والمشروبات الأخرى وصناعة الحلويات وتحليات السحور.. ولكن هذا الشهر يجد المواطن نفسه أمام خيارين.. «إما أن يقلل من الاستهلاك.. أو يسعى جاهداً لعمل بدائل من العصائر..».. ويبقى الأمر الثاني غير مطروق.. لأن أسعار كل المواد الغذائية ارتفعت بصورة مزعجة، لذا لزم أن يكون هناك مجهود لتحجيم الارتفاع وأن لا تترك الأسواق والتجار مطلوقي الأيدي.. «أرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء».. ورمضان شهر الخير «دعوا الآباء والأمهات يفرحون العيال بقدوم الشهر الكريم».

آخر الكلام:

هموم كثيرة تطوق الإنسان السوداني هذه الأيام.. تبدأ من المعاش وتنتهي بالتفاصيل الصغيرة التي تجعله مهموماً.. مثقل الرأس.. متعب الخاطر والوجدان «يا رئيس رمضان كريم»..
مع محبتي للجميع..

سياج – آخر لحظة
[email]fadwamusa8@hotmail.com[/email]

Exit mobile version