الامم المتحدة :الاتفاق مع قطاع الشمال يعزز الوصول لـ 600 ألف نازح

[JUSTIFY] قالت منسقية الشؤون الانسانية التابعة للامم المتحدة، ان ولايات دارفور شهدت استقرارا نسبيا بالرغم من حوادث الاقتتال والنزوح الجديدة ومخاوف انعدام الامن الغذائي نسبة لضعف موسم الحصاد، مؤكدة ان السودان بحاجة ماسة لمساعدة حوالي 4 ملايين شخص في مناطق النزاعات وتوفير حوالي 1.1 مليار دولار في عام 2012 لتلبية الإحتياجات الإنسانية في السودان.
وقال المنسق المقيم للأمم المتحدة في السودان بالإنابة مارك كتس،في مؤتمر صحافي بالخرطوم امس ان الإستقرار النسبي في أجزاء عديدة من دارفور مكن حوالي 178 الف نازح من العودة إلى مناطقهم الأصلية منذ يناير من العام الماضي.
واعرب كتس الذي كان يستعرض خطة تدخلات الامم المتحدة خلال النصف الاول من العام الحالي عن تخوفه من التحديات التي تجابه اقليم دارفور في مجالات الرعاية الاولية للصحة وتدريب القابلات وحملات تطعيم الاطفال التي تواجه نقصا حرجا، بجانب النقص الحاد في تمويل خدمات النقل الجوي للمساعدات الانسانية.
وذكر كتس ان توقيع الحكومة مع الحركة الشعبية قطاع الشمال اتفاقا يسمح بإدخال الاغاثة للمدنيين في ولايتي النيل الازرق وجنوب كردفان سيعزز من الوصول الى حوالي 600 الف نازح يقيمون في المناطق التي تحتلها القوات المتمردة ،وقال ان التقارير التي تلقتها الأمم المتحدة تشير إلى وجود إحتياجات إنسانية حرجة في المناطق التي تسيطر عليها قوات الحركة الشعبية قطاع الشمال بعد ان ظلت معزولة لعدة شهور، وزاد « إن تقديم خدمات المساعدات الغذائية والصحة والتغذية، وخدمات التعليم والمياه وإصحاح البيئة جميعها تتطلب تعزيزاً في ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان، وتابع « لا يمكن أن يعرف المدى الكامل للإحتياجات الإنسانية في المناطق التي تقع تحت سيطرة الحركة الشعبية».
وقال انه يأمل بصدق أن التوقيع على مذكرات التفاهم الثلاثية سيتيح التسليم السريع للمساعدات الى جميع المحتاجين أينما وجدوا»،واشار الى ان عدد الفارين من المنطقتين الى دولتي اثيوبيا وجنوب السودان يقدر بحوالي 200 الف شخص بعد ان تأثروا بالقتال الذي يدور هناك منذ يونيو 2011.
وافاد كتس أن الغالبية من نازحي منطقة ابيي لم يعودوا الى مناطقهم في وقت عاد فيه حوالي 9 آلاف شخص من جملة 109 الف شخص نزحوا العام الماضي واعتبر سحب القوات المسلحة والجيش الشعبي لقواتهما من ابيي تطورا كبيراً من شأنه ان يعزز عودة النازحين الى مناطقهم الاصلية بعد انتهاء موسم الامطار.
وعلى صعيد اوضاع الجنوبيين المتواجدين بالشمال، قال منسق الشؤون الانسانية بالامم المتحدة ان تلك الأوضاع يكتنفها الغموض، مؤكدا ان معظم الاشخاص لايمتلكون وثائق وبالرغم من الجهود التي تبذلها سفارة جنوب السودان الا انها تواجه تحديات كبيرة تتمثل في تراكم المهمة الملقاة على عاتقها، واضاف ان انعدام الامن على الحدود وانعدام وسائل النقل اعاقا مغادرة الجنوبيين الى دولتهم الوليدة.
[/JUSTIFY]

الصحافة

Exit mobile version