أي سوداني يمتلك سلاح وموارد مالية زي الدهب فهذا عبارة عن مشروع جنجويد

واحدة من أكبر الأخطاء الاستراتيجية الحصلت هي السماح للحركات المسلحة بدخول الخرطوم وهي بكامل عتادها في عهد الإنقاذ
وتمادى الناس في الخطأ فسمحوا للدعم السريع بإدخال أسلحته الخفيفة والثقيلة حتى حصلت الكارثة
والمفروض انو الناس اتعظت واعتبرت لكن لا تزال نفس الأخطاء تتكرر بنفس الطريقة وإلا فما الذي يجعل حركات أركو مناوي وجبريل تقيم في ولايات الشمالية ونهر النيل وبورتسودان وكسلا وهي بكامل عتادها؟
بل في مقابلة اليوم مع وزير المعادن يقول ان الحركات المسلحة تمارس التعدين العشوائي ضاربة بتعليمات الوزارة عرض الحائط
نكون واضحين يا جماعة: أي سوداني يمتلك سلاح وموارد مالية زي الدهب فهذا عبارة عن مشروع جنجويد ينبغي أن تحسمه الحكومة فورا أو تستعد المقاومة الشعبية له من بدري عشان ما يتكرر سيناريو الخرطوم
كنا ساكتين ونحن بنشوف مؤتمرات تقسيم الكيكة بتاعت الحركات المسلحة عشان الحرب لكن لقيناهم متمادين لدرجة انو مناوي خاتي خريطة الشمالية كلها تبعه ودي فيها اشارات ورسالة واضحة انو ده مشروع جنجويد يحتاج للحسم الفوري
إيهاب إبراهيم الجعلي