فيسبوك

فجبريل أو مناوي أنفسهم لن يستطيعوا السكن وسط تلك الأحزمة

عندما تقرأ تعليقات منتسبي الحركات على ما نكتب بشأن إزالة أحزمة الإجرام، تشعر وكأنهم مستفيدون من وجودها. فالموقف السليم هو أن ترفضها وتسعى إلى إزالتها ومعالجتها وفق سياسات محددة، أما أن تؤيد وجودها فأنت بذلك تورط من تنتمي إليهم.فقيادات الحركات نفسها ستقول لك ليست لنا مصلحة في وجودها.

فجبريل أو مناوي أنفسهم لن يستطيعوا السكن وسط تلك الأحزمة، لن يتمكنوا من العيش في أنغولا أو مايو قلب الأسد وغيرها. وإن قالوا إنها ليست أحزمة إجرام، فعليهم من الغد الانتقال للعيش هناك.

يا منتسبي الحركات في الميديا أنتم أكثر من يضر بحركاتكم وبمن تنتمون إليهم.

إذا لم تزيل الحكومة العشوائيات وأحزمة الإجرام الآن، فلن تتمكن من إزالتها مستقبلاً. هذا هو أفضل وقت لتنفيذ السياسات السكانية وتفكيك بؤر الإجرام. هناك بيئة ملائمة لفرض واقع جديد والحكومة تملك المبررات الكافية لذلك، فقط ينقصها الجرأة والشجاعة لمواجهة الابتزاز.

#السودان

Hasabo Albeely