عدو شرير وخبيث لكن كمان غبي وخائن وعميل

صراحة كدا يا أخوانا لو فكرت كقحاتي ودعامي. بالحسابات كدا انتا غلطتا ووقعتا وما سميت وخسرتا، أمس كنت بفكر انو كل الظروف لو بيعرفو يشتغلو كانت معاهم وقتها، الكورة دي خاشا المرمى عديل قون في السودان والوطنية والجيش، وانتا عايز تحقق أهدافك تقوم تضيعا كدا. ياربي العمل كدا منو فيكم بالله، كدي نتجاهل أي شيء تاني ونفكر فيكم بس، دا منو الشاورتوهو وقال ليكم أعملوا كدا والأمور مرتبة وكلها يومين ونستلم البلد. دا منو بالضبط الأقنعكم بي قصة العملية السياسية النهائية بتاعة شهر مارس ديك، متذكر يوم جاء واحد منكم بي ثقة مفرطة وقال: يوم كدا حانوقع ويوم كدا حا نشكل حكومتنا. الشاورتوهو منو والاتخذ القرار منو، دا فولكر ولا عرمان ولا عبدالرحيم دقلو.
انا بفكر كدا لأني عارف انو بتجاهل لكل العوامل فهناك قرار أفراد أخطأوا بمنطق مصلحتم الذاتية طبعا لأنو قصتكم هي كلها باطل، وغايتو رغم المأساة لكن في غباء ودماكة بلغة السودانيين عند الجماعة ديل، وهي ظاهرة في عبدالرحيم دقلو لكن لو ركزتا كويس تلقاها قاعدة فيهم كلهم.
عدو شرير وخبيث لكن كمان غبي وخائن وعميل.
هشام عثمان الشواني