رأي ومقالات

أطفال الشوارع !

لا أعتقد أن مجند الدعم السريع يعجز أن يجد له مكانا يختبئ فيه سوى أزقة السوق العربي.
إذا كان من دارفور أو غيرها فسيكون قد قرر ودبر نفسه مبكرا للعودة.

وإذا كان من أحياء جنوب الحزام أو أحياء جنوب شارع الهواء حيث الكثافة العالية لمجندي الخرطوم فهو لديه بيت وأسرة وهو يعلم أين يعود وأين يختبئ.

من يختبئ في ازقة السوق العربي هو غالبا من أطفال الشوارع الذين كانت أزقة ومجاري السوق العربي بيوتهم وأسرهم هي تجمعاتهم مع بعضهم في عالمهم الخاص.
هل كلف أحدنا نفسه التفكير في ماذا فعل هؤلاء الضحايا خلال هذه الحرب ؟

كلنا حين نزحنا لجأنا لأقاربنا ، أما أطفال الشوارع فلا أقارب لهم ومن الطبيعي أن يكونوا أسهل الضحايا تجنيدا مع الدعم وأسهلهم كذلك في إستغنائه عنهم.
#كمال_حامد 👓