تغير النبرة: ماذا حدث لجيش الكيزان وسناء؟

تغير النبرة: ماذا حدث لجيش الكيزان وسناء؟
نلاحظ تغيير حذر وخجول في نبرة الخطاب بعد طرد الجنجويد من القصر. فمثلا قبل الردم المعهود، أكدت الأستاذة رشا عوض وجود ” اعدادا ضخمة من الضباط والجنود المخلصين والاكفاء في صفوف كل القوات المتحاربة بلا استثناء”، وهذا إعتراف بان الجيش به “اعدادا ضخمة من ضباط وجنود مخلصين واكفاء”.

وفي ناحية أخري، قبل تشغيل نفس الأسطوانة المشروخة أشاد الأستاذ ياسر عرمان وقال أن إستعادة القصر ” إنجازاً عسكريا لا يجب التقليل منه، وبه تكون القوات المسلحة قد خاضت أهم معاركها العسكرية منذ نشأتها قبل مائة عام، والحقيقة إن الجيوش في بعض دول الجوار قد انهارت وتم بناء جيوش جديدة للمرة الثالثة والرابعة في بعض بلدان جوارنا نتيجة للأزمات العميقة في فشل برنامج البناء الوطني في ما عدا بلدان قليلة من الجوار تمتعت جيوشها بالإستقرار واستمرارية الوجود وتراكم التجربة.”

وفي كل هذا تراجع حذر من أنه محض ميليشيات كيزان وفي أحسن الفروض جيش سناء.

معتصم اقرع

Exit mobile version