حميدتي يشبه السوداني العامي .. قريب الي نفوسهم وطبائعهم ..
وبينما حمدوك منشغل بوضع الورود على القبور وعشاءات العمل .. يستمر حميدتي في حصاد رضا الناس .. ويتمدد في البيوت والفرقان ..
الأنتخابات القادمة سيقول فيها السودانيون رأيهم بوضوح في الأفندية ..