حفلت الساحة السياسية بالكثير من الائتلافات والتجمعات السياسية والمجتمعية، عقب ثورة أبريل المباركة، وكلها تصب حول هدف واحد هو كيفية الدخول في المرحلة السياسية القادمة من عمر البلاد، خصوصاً الفترة الانتقالية التي تعقب الانتخابات، وكل ينشر رؤيته سواء للمجلس العسكري الانتقالي من خلال قوى الحرية والتغيير، وهي القوى الرئيسة التي يتفاوض معها المجلس العسكري الانتقالي، أو من خلال تقديم رؤاه الخاصة للمجلس.. (ائتلاف الإصلاح والتنمية) كان جزءاً من هذه التجمعات التي لم يعجبها بعض ما جاء في وثيقة قوى الحرية والتغيير، فأعلن رؤاه من خلال مقترحات مقدمة للمجلس العسكري، وبدا مؤيداً المسيرة المليونية التي كان مزمعاً لها الإثنين الماضي، تخوفاً مما سماه تهديد الشريعة الإسلامية.. للوقوف على رؤية الإصلاح والتنمية لبعض القضايا الوطنية الملحة من فترة انتقالية وغيرها وملابسات المسيرة ومنعها.. التقت (الإنتباهة) البروفيسور علاء الدين الزاكي عضو الهيئة الاستشارية للائتلاف، فماذا قال؟ > كجبهة إصلاح كيف تقيِّمون الأوضاع الحالية بالبلاد؟
هناك اختلاف بين القوى السياسية أدى إلى تعقيد المشهد السياسي الحالي. ما هي رؤيتكم لإيجاد حلول تخرج بالبلاد مما هي عليه؟
هل قدمتم وثيقة او ورقة توضح ما ترونه للفترة الانتقالية القادمة؟ وهل تقدمتم بآراء وسطية في الخلاف الحادث بين المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير؟
بالنسبة لهذه الرؤية هل هي رؤية قدمت للمجلس العسكري منفردة أم ضمن تجمع او قوى سياسية مشتركة؟
الاعتصام أخذ وقتاً طويلاً وربما أعاق بعض أوجه الحياة، وما زالت القوى السياسية تصر علي عدم فضه. رؤيتكم لذلك؟
هناك من يرى أن الإسلاميين بصورة ما، متخوفون من الإقصاء في هذه المرحلة و هل هذا يعنيكم ام فقط الحركة الإسلامية التي كانت في الحكم؟
المحاصصة قد تعيد للأذهان الدرك الذي كانت تعيش فيه البلاد سابقاً وهي نقيض ما تنادي به القوى السياسية الأخرى من كفاءات؟
المسيرة التي كان مزمع عقدها الاثنين الماضي, ملابسات ما حدث من إلغاء وهل تم تأجيلها ام إلغائها؟ وهل هذا تم بناء علي توافق معكم ام مورست عليكم ضغوطات لإلغائها؟ ولماذا تقولون إنكم تتخوفون علي الدين من العلمانية مع أن الوقت ما زال مبكراً لذلك؟ ومن أين استقيتم هذا التخوف؟
اجتماعكم مع المجلس العسكري بخصوص المسيرة ماهي مسوقاتهم للإلغاء وهل أرضى ذلك كل المجتمعين ام إن كانت هناك أصوات نشاز؟
كيف تقيِّمون ما خرج به اجتماع الأمس من مفاوضات بين المجلس العسكري وقوى التغيير والحرية, خاصة وأن البعض أسماه فشلاً؟