توقعت مصادر صحفية بإطلاق سراح مدير شركة سكر كنانة السودانية ،إحدى أكبر شركات إنتاج السكر في العالم، بعد أن قبضت عليه السلطات السودانية في الأيام الماضية في إطار حملة عامة على محاربة الفساد.
وقالت الصحفية صباح موسى بحسب ما نقل عنها محرر النيلين (من المتوقع الإفراج عن عبد الرؤوف ميرغني العضو المنتدب لشركة سكر كنانة يوم ( الأربعاء)، بعد أن قدمت الشركة مستندات تؤكد أن ماتم بيعه من سكر الصادر على انه مبيعات محلية مستندا على إتفاقية. وكان من المفترض أن يفرج عنه الثلاثاء إلا أن الإجراء تأخر).
ويشير محرر النيلين أن السلطات السودانية حققت مع العضو المنتدب لشركة سكر كنانة عبد الرؤوف ميرغني في صفقة بيع مليون جوال سكر لشركة في دولة الإمارات لها ارتباطات بتجار بالداخل.
وقالت صحيفة الانتباهة في عددها الصادر يوم “الأثنين” الماضي إن حصيلة بيع السكر للشركة التي مقرها مدينة “دبي” لم يتم توريدها بالدولار في خزانة البنك المركزي، بل تم استلامها بالعملة المحلية.
وكشفت صحيفة الإنتباهة عن تلكؤ بنك السودان المركزي في تسليم الشركة مبالغ بالدولار منذ شهر نوفمبر الماضي لفك اختناقات بالمصنع وتصريف العمالة الأجنبية.
وأوضحت الصحيفة أن تلك المبالغ مخصصة للشركة كجزء من الإنتاج للصادر الذي لجأت لبيعه لفك الضائقة والحفاظ على الكفاءات الأجنبية، إضافة إلى شراء أساسيات تشغيل المصنع من “إسبيرات”.
الخرطوم/معتصم السر/النيلين
*ملحوظة هامة ، الصورة أعلاه تجمع بين عبد الرؤوف ميرغني والصحفية صباح موسى ، حيث قالت عنها (العضو المنتدب لشركة سكر كنانة عبد الرؤوف ميرغني (الذي تحقق معه السلطات السودانية هذه الأيام) في أول لقاء معه فور تسلمه مهام منصبه بكنانه بحضور الصديقتين العزيزتين نازك شمام ولينا يعقوب، أتذكر وقتها ضحكت معه قائلة خلي بالك كنانة عِش دبابير فرد مبتسما اطمني ماليش في السياسة، ورفض بلطف اجراء مقابلة صحفية معنا مبررا ذلك بأنه مازال يرتب أوراقه ووعد بلقاء لم يكتمل بعد).