خصص من يومك في رمضان وقتا لهذه الطاعة، “احسن إلى جارك”، قدم إليه اليوم بعض الحلوى أو الطعام، (تهادوا تحابوا).
لقد أوصانا النبي – صلوات الله عليه – بضرورة الإحسان إلى الجار وحسن معاشرته، ونهانا عن إلحاق الأذى والضرر به، وقد كان – صلوات الله عليه – حريصا على الجار وحقوقه، فعن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: (خير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه، وخير الجيران عند الله خيرهم لجاره).
صحيفة الجديد