أكد القيادي بتحالف قوى الاجماع الوطني، وجدي صالح، أن المشهد السياسي في البلاد ازداد قتامة باعلان التشكيل الوزاري الجديد، وقطع بأن ماحدث لا يخرج عن كونه محاصصة ما بين القوى السياسية الحليفة والرديفة للمؤتمر الوطني.
وقال وجدي في تصريح لـ(الجريدة)، أمس، إن التشكيل الوزاري لم يأتي بجديد ومن المستحيل أن يفضي للخروج من أزمات البلاد السياسية والاقتصادية، مضيفاً أن التشكيل لن يوقف الحرب ويأتي بالسلام، وتابع: “لذلك نؤكد على ما ذهبنا اليه من قبل بأن النظام لا يقبل بحلول حقيقية وكل ما يريده أحزاب رديفة وكومبارس تردد ما يقوله”.
وفي السياق قلل وجدي من السند الاقليمي والدولي الذي حظيت به الحكومة بعد اعلان مخرجات الحوار الوطني، مؤكداً أن النظام قدم تنازلات كبيرة للقوى الاقليمية والدولية لمصلحته وليست لمصلحة الشعب السوداني، وأضاف أنهم كقوى معارضة يراهنون على جماهير الشعب وارادتها في التغيير واسقاط النظام، وتابع: “نناضل من أجل الإتيان بسلطة انتقالية وتحول ديموقراطي ثم الوصول لدستور وطني باتفاق الجميع ولن يتحقق ذلك الا باسقاط النظام”.
الخرطوم: ندى رمضان
صحيفة الجريدة