أبدت عدد من النساء و الفتيات ارتياحهن الشديد لدعوة السيد رئيس الجمهورية عمر البشير -خلال مخاطبته مؤتمر القطاع النسوي بالمؤتمر الوطني بقاعة الصداقة- المرأة للتمسك بالمهر في الزواج ومؤخر الصداق حتى تضمن حقوقها في حالة الطلاق، وأن تكون قيمته مجزية وكافية لتأمين مستقبل حياتها، وشبهنَ ذلك بفوائد ما بعد الخدمة، وقالت بعض الفتيات لـ(كوكتيل) بأن الكثير من الظلم يقع على المرأة بعد أن يتم تطليقها وأن الكثير من الحقوق ضائعة ولا يتم إنصافها فيها ومن بينها الحقوق المادية، وأشرنَ إلى أن العبأ الأكبر دائماً ما يقع على عاتق المرأة في المسؤولية والتربية، لذلك ينبغي أن يكون هناك مقابلاً مادياً تَحفَظ من خلاله حقها، مشيرات إلى أن مؤخر الصداق الذي دعا له رئيس الجمهورية لا بد من التمسك به لأن فيه إنصاف للمرأة وللتقليل من حالات الطلاق التي تحدث لأسباب وصفنها بأنها غير مقنعة في أحيانٍ كثيرة. من جانبها أوضحت الطبية رجاء فضل الله بأنها كانت حريصة كل الحرص قبل التوقيع على عقد الزواج بالاتفاق على مؤخر الصداق الذي وصفته بالمبلغ الكبير وتم ما أرادت، موضحة بأنه يقي من وقوع المحظور -أي (الطلاق)- على حد قولها.
الخرطوم: محاسن أحمد عبد الله
صحيفة السوداني