عزا القيادي بحزب الأمة القومي مبارك الفاضل غضب قوى “نداء السودان” بقيادة “الحركة الشعبية – قطاع الشمال” وحلفائها من رفع العقوبات الاقتصادية الأميركية المفروضة على البلاد “لأنهم وضعوا كل بيضهم في سلة انهيار الاقتصاد كمدخل للانتفاضة ” واتهمهم بإهمالها العمل السياسي وسط الجماهير والتعلق بالعمل المُسلح والضغط الخارجي.
وحذر من أن يتم تشكيل الحكومة من ما وصفهم بتوابع المؤتمر الوطني، ونوه إلى أن مثل هذه التجارب لن تتكرر لأن البلاد تمضي نحو وضع جديد يجب أن تكون فيه شراكة حقيقية، ووصف تجربته السابقة مع المؤتمر الوطني بالمريرة.
وقال الفاضل في بيان صحافي أمس (السبت): “نقول لمن يتهمنا بتأييد الحوار من أجل السعي للمشاركة في الحكومة القادمة بأننا لا نأبه بالعطايا ـــ وزارة أو وزارتين ـــ ولا حاجة لنا بها، وهدفنا الإستراتيجي تنظيم حزبنا والفوز بانتخابات 2020″.
وكان الفاضل قال في فاتحة الاجتماع إنه نصح نافذين في الخارجية الأميركية بأن تكون مساعيهم للتسوية السياسية في البلاد مع رأس النظام مباشرة، وأن يتركوا محاولاتهم مع غيره من رموز النظام و زاد : ” وعندما بدأوا مساعيهم مع الرئيس البشير تكللت خطواتهم بالنجاح”.
وأضاف أن التحدي الذي يواجه الحكومة بعد قرارات رفع الحظر الأميركي، يتمثل في تنفيذ مخرجات الحوار الوطني،
ودعا لأن تتمتع الحكومة المزمع تشكيلها بثقل سياسي يمنحها احتراماً دولياً، وأن يكون الاهتمام بمعاش الناس والعلاقات الخارجية في أعلى سلم أولوياتها.
وأوضح الفاضل أنه غير مهموم بالمشاركة في الحكومة المقبلة، وأن تعامله معها سيكون على أساس أنها تمثل وضعاً انتقالياً ينقل البلاد إلى التحول الديمقراطي.
وقال الفاضل إن اجتماع الهيئة المركزية الانتقالية لحزب الأمة القومي ليلة الجمعة شارك فيه “400” من قيادات الحزب في المركز والولايات لإعادة الحزب لمكانته في قيادة العمل السياسي ومواكبة المستجدات في ساحة البلاد.
الخرطوم: محمد جادين
صحيفة الصيحة