أعلن وزير الموارد المائية والري المصري د. حسام مغازي، أن بلاده تواجه عجزاً في تلبية احتياجاتها من المياه، وأن الحصة الحالية لا تكفي تلبية الاحتياجات، خاصة في ظل التحديات المائية المرتبطة بمحدودية الموارد المائية لمصر والزيادة السكانية.
وأضاف مغازي، في تصريحات صحفية على هامش مشاركته في الحملة المكبرة لإزالة التعديات على نهر النيل بالقاهرة، أمس أن السودان ومصر وإثيوبيا اتفقت على أن يكون موعد التعاقد مع المكتبين الاستشاريين الفرنسيين (بي. آر .إل) و(أرتيليا) سيكون خلال أسبوعين، مؤكداً أن الوزارة في انتظار الموافقة الرسمية على المسودة النهائية للعقد قبل توقيعه في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا. وأضاف: “إننا نسعى إلى الاتفاق مع دول حوض النيل على تنفيذ مشروعات لاستقطاب فواقد النهر في أعالي النيل، بما يحقق مصالح جميع الدولة، وأن تحصل مصر بموجب هذه المشروعات على حصة إضافية من النيل لسد العجز”. وأوضح مغازي، أن السودان وإثيوبيا وافقتا رسمياً على مسودة العقد، وقال إنهم ينتظرون موافقة مجلس الدولة على العقد قبل الاتفاق بين الدول الثلاث على موعد التعاقد، الذي سيكون خلال الأسبوعين المقبلين، مشدداً على أنه بعد التوقيع سيكونون بدأوا المرحلة الثانية من المفاوضات، وهي بدء الدراسات الفنية للمشروع، وستتضح خلالها تحديد الآثار السلبية لسد النهضة.
صحيفة آخر لحظة