قال الأمين العام لجهاز شؤون السودانيين العاملين بالخارج، السفير حاج ماجد سوار، إن عمليات إجلاء السودانيين باليمن ستبدأ عبر البر خلال يومين على الأكثر، فيما تنتظر عمليات الإجلاء الجوي موافقة إحدى شركات الطيران .
وقطع سوار في اتصال هاتفي مع برنامج “وجهات نظر” الذي بثته “الشروق” مساء الأحد، بعدم إقلاع أية طائرة سودانية إلى صنعاء لإجلاء السودانيين، وكان الترتيب مع الخطوط اليمنية التي تم منعها بأمر من وزارة الخارجية اليمنية.
وأشار إلى أن عمليات الإجلاء البري للسودانيين ستتم بالتنسيق مع الدول المحيطة، والتي تربطها حدود مع اليمن وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية وعمان، مبيناً أن وزارة الخارجية السودانية تولت الاتصالات اللازمة للأمر.
وأكد سوار أن عمليات الإجلاء الجوي تحتاج لتنسيق دقيق، خاصة وأن المطارات هي أهداف للتحالف سيما المطارات التي توجد بها مخازن للأسلحة وتنطلق منها مضادات أوغيرها .
وأضاف:” اتصلنا بالعديد من شركات الطيران التي أبدت تخوفاً باعتبار أن المطارات غير آمنة، وكان أحد خياراتنا الإجلاء عبر الخطوط اليمنية، ولكن هي الأخرى تم إيقافها من قبل الحكومة اليمنية.
الأنسب والأسرع
وأوضح أن خيار الإجلاء الجوي هو الأنسب والأسرع، وقد تم توفير الاعتمادات المالية واتخذت كافة الإجراءات والترتيبات بما فيها الأذونات من سلطات التحالف التي تسيطر على الأجواء.
وأضاف:” قمنا بالتنسيق مع السلطات السعودية عبر السفارة السودانية بالرياض وجدة، بالإضافة إلى إجراءات بين وزارتي الدفاع السودانية والسعودية لضمان الإجلاء” .
وأكد سوار أن السودانيين باليمن لم يتعرضوا لأية اعتداءات ممنهجة، وأقر بحدوث بعض الاعتداءات اللفظية للبعض فقط.
وذكر أن منظمة الهجرة الدولية تتولى التنسيق مع الجهات الأخرى لإجلاء الرعايا من اليمن، مثل الصليب الأحمر، والأمم المتحدة، والمنظمات الأخرى.
وأضاف:” دول قليلة جداً تمكنت من إجلاء رعاياها، وهناك دول كثيرة لم تتمكن من إجلاء رعاياها بعد”.
وأبان أن الحكومة السودانية قد أكملت كافة ترتيبات الإجلاء عبر تنظيم السودانيين وتسجيلهم وتقسيمهم إلى عدة أفواج، مشيراً إلى أن البعثة الموجودة بها 11 شخصاً تقوم بأعمالها في التواصل مع السودانيين، وغرفة الطوارئ التي شكلتها الجالية .
شبكة الشروق