والمعلومات عن القاضي ما زالت غامضة بعض الشيء، ومصدرها تحقيقات أولية قامت بها الشرطة، ووصل صداها إلى وسائل إعلام اطلعت “العربية.نت” على بعضها صباح اليوم السبت، ومنها موقع قناة ABC7 التلفزيونية، وهي محلية أجرت لقاء مع شقيقه أحمد، الأكبر منه سنا، والمقيم كمبتعث أيضا في المدينة نفسها.
مما ألموا به من معلومات عما حدث للقاضي، البالغ عمره 23 سنة، أنه بث إعلانا في الإنترنت عن رغبته ببيع سيارته، فاتصل به أحدهم، معلنا رغبته بشرائها، فذهب إليه ظهر الأربعاء وباعها له، لكنه لم يعد من بعدها، وغاب تماما عن الأنظار.
حتى زميله في السكن، ويعتقد أنه سعودي، عاد إلى الشقة في السابعة ليلا ولم يجده فيها، عندها أسرع أخوه ومن بعدهما بعض زملائه، واتصلوا به على هاتفه الجوال، “لكنه لم يرد على الاتصال” على حد ما قال الشقيق للمحطة في اللقاء الذي قامت “العربية.نت” بتحميله كفيديو من موقعها.
وأسرعت الشرطة تبحث أولا عن سيارة القاضي، فعثرت عليها مع مالكها الجديد وحققت معه، فذكر شاريها أنه لا صلة له ببائعها ولا يعرف شيئا عن القاضي الذي ذكرت القناة التلفزيونية في تقريرها أن الشرطة تعتبر اختفاءه “مشبوهاً” وفق ما يوحي بيانها الذي تساءلت فيه عن سبب عدم تركه أي رسالة (صوتية أو نصية) قبل أن يغادر.
واستنفر أحمد القاضي أصدقاءه وزملاء شقيقه المختفي للبحث عنه، كما كتب تغريدة في “تويتر” ذكر فيها ما حدث لأخيه، ووضع رقم هاتفه ليتصل به من لديه معلومات، فاتصلت به “العربية.نت” 5 مرات على الرقم الذي كتبه، إلا أن أحدا لم يرد عبر الجانب الآخر من الخط، سوى نص صوتي يطلب ترك رسالة، وبرغم ترك الرسالة الصوتية، فإن أحمد القاضي لم يتصل.
وأورد موقع “صوت المبتعث” المهتم بشؤون المبتعثين السعودين في الخارج، بحسب ما يبدو من اسمه، أن القاضي هو ثاني مبتعث يختفي في أميركا خلال أقل من 4 أشهر، وشرح أن مبتعثا آخر اختفى قبله، وهو حسن جواد السعيد، حين كان في طريقه إلى ولاية فلوريدا في مايو الماضي “ثم عثروا عليه بعد 10 أيام موقوفاً في أحد مراكز الشرطة بسبب مخالفة مرور”.[/JUSTIFY][/SIZE]
[FONT=Tahoma]
العربية.نت
م.ت
[/FONT]