<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Thu, 23 May 2013 02:54:44 +0200 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://alnilin.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ النيلين | شوقي إبراهيم عثمان ]]></title>
    <link>http://www.alnilin.com/articles-action-listarticles-id-23.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2013 - alnilin.com</copyright>
    <pubDate>Thu, 23 May 2013 02:54:43 +0200</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 01 Jan 1970 01:00:00 +0100</lastBuildDate>
    <category>شوقي إبراهيم عثمان</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ أونيكس Onyx الاسم الذي يبغضه الغربيون ولا يطيقون نطقه..!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="شوقي إبراهيم عثمان" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/25.jpg" /><br /></span><p ><b>أونيكس Onyx الاسم الذي يبغضه الغربيون ولا يطيقون نطقه..
يمكنكم أن تتعجبوا إلى الأبد!! لماذا واشنطون وتل أبيب يهددان بضرب إيران، ويهددان إيران، ويهددان إيران..ويهددان إيران بضربها، ولكنهما لا يفعلا أبدا!! ألم يتملككم العجب؟ التفسير بسيط جدا، واكتشفته عام 2003م بالصدفة بمتابعتي للمعركة التي دارت ما بين بوش الصغير وهوجو شافيز، وأشرت إليه في بعض المقالات بشكل عابر!! إنه الأعجوبة أونيكس Onyx!! اللاعب الصغير الذي حيد الترسانة الحربية الأمريكية والأوروبية!! وحول البحرية الأمريكية إلى قوة عاجزة وعديمة الجدوى، وبفضله أي هجوم عسكري تشنه واشنطون أو إسرائيل بالوكالة على إيران أصبح ضربا من الانتحار!!

أونيكس Onyx صاروخ بحري روسي سوبرسونيك (2.9 ماخ) تفوق سرعته سرعة الصوت بثلاثة أضعاف، يمكنه أن يطير فوق الماء منخفضا ما بين 10 إلى 15 متر، قد يحيل حاملات الطائرات الأمريكية إلى حطام مثل حطام الكرتون!! وهو الصاروخ الوحيد في العالم الذي يعتبر سوبرسونيك supersonic!! ومن عام 2003م أي في خلال ثمانية أعوام أخذت روسيا في تطوير نفس الصاروخ لكي يصبح هايبرسونيك hypersonic بسرعة 12-15 ماخ!!

http://store2.up-00.com/Oct11/jIY82408.jpg
هذا الصاروخ الاستراتيجي لا تعطيه روسيا إلا لشركائها الإستراتيجيين، ليس فقط لشركائها العسكريين، بل يجب أن يكونوا أيضا شركاؤها اقتصاديا...والأفضل اقتصاديا وعسكريا!! ومن الدول التي تملكه مجموعة البريك الهند، والصين، والبرازيل، وأيضا الأرجنتين وفنزويلا، وكوريا الشمالية عبر الصين..وأيضا إيران!! وكإشارة لمعنى تحييد السلاح الغربي من يذكر منكم حرب الفولكلاندز..التي حدثت في عام 1982م واستمرت 74 يوما، وانتصرت فيها البحرية البريطانية ومسز ثاتشر بادعائها أن الجزيرة تملكها بريطانيا وليس الأرجنتين؟؟ أتضح الآن أي في هذه العقدية الأخيرة أن الجزيرة ترقد على بحيرة من البترول – وإذ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-6095.htm</link>
      <pubDate>Wed, 12 Oct 2011 10:50:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ من دمر اقتصاد السودان....ورد الاعتبار لحمدي 3 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="شوقي إبراهيم عثمان" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/25.jpg" /><br /></span><p ><b>من دمر اقتصاد السودان....ورد الاعتبار لحمدي
 (3-4)
لقد طال أمد تخريج هذه المقالة التي اعتقدت أنها الأخيرة فزاد عدد المقالات إلى أربعة، ويعزى السبب..إلى الموضوع نفسه الذي يحاكي الرمال المتحركة..ما أن تضع رجليك داخله حتى يغوص بك ويبتلعك!! 

المقالة الأولى والثانية لا بأس عليهما بحسبانهما كنتورا يشرح كيف بدا تدمير الاقتصاد السوداني، وقد وجدتا قبولا ودعما من الكثير من القراء... بينما عند كتابة هذه المقالة الثالثة صدمت لحجم الفساد الذي يلم بالإسلاميين، وكان "افتراضي" الأولي إنهم "بدريين" ولابد أن الفساد قد أخذ منحى متدرجا ولكن حتى هذا الافتراض أيضا سقط سقوطا مذريا..فالفساد بدأ فوريا بشكل مذهل مع "عملية التحرير" والخصخصة التي غلب عليها إلغاء المؤسسات الرقابية وسلطات الولاية الرقابية على المال العام مثل وزارة المالية، والبنك المركزي، وديوان المحاسبة العامة ومجلس الوزراء، والنائب العام..وأصبحت هذه المؤسسات مؤسسات شكلية!!

يجب أن يفهم القراء أن ما يسمى "بتحرير الاقتصاد" لم يكن سوى عملية خضوع ثورة الإنقاذ الإسلامية وقتها "لشروط" صندوق النقد الدولي وتطبيق هذه الشروط بشكل فوري!!

وبمقارنة السودان بأثيوبيا أذكر أنني قبل سبعة سنوات بالتقريب تابعت محاورة صحفية مع إسحق ديوان باللغة الإنجليزية قام بها صحفي أثيوبي، وهالني الفرق في الوعي ما بين صحفيينا والصحفيين الاقتصاديين الأثيوبيين وما خرجت به من المحاورة ..أن أثيوبيا رفضت رفضا تاما تطبيق شروط صندوق البنك الدولي بشكل فوري!! وفي تقديري تمثلت خطيئة السودانيين في التنفيذ الفوري لشروط الصندوق – وهي نفس السقطة التي سقطت فيها روسيا برئاسة "بوريس يلتسين" في بداية التسعينيات وما أن حل عام 1999م حتى أنهار الجهاز المصرفي الروسي بالكامل بعد أن نهب المفسدون كل المؤسسات الروسية وطبخوا نفس الطبخات السودانية ولم ينجو من شرهم حتى شركة الغاز العملاقة جازبرو ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-6066.htm</link>
      <pubDate>Mon, 10 Oct 2011 21:34:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ من دمر اقتصاد السودان....ورد الاعتبار لحمدي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>من دمر اقتصاد السودان....ورد الاعتبار لحمدي
 (1-2)
بما أن هذه المقالة اقتصادية، فقد عرجت قبلها على كل المقالات التي تعني بالاقتصاد وأيضا بتعليقات القراء الكرام، ومن ضمنها مقالة الأخ أسامة بابكر حسن، "عبد الرحيم حمدي لا يزال يزرع نظرية الوهم الاقتصادي"..

وقبل كل شيء أود أن أنقد نفسي، فقبل سنوات هاجم شخصي الضعيف الدكتور عبد الرحيم حمدي بعدة مقالات اقتصادية منها مثلا "فك لغز الدكتور عبد الرحيم حمدي"..الخ، ولاحقا أو متأخرا جدا اكتشفت خطأي في حق الدكتور حمدي. فحال الاقتصاد الحالي الذي ينطبق عليه تعبير "اقتصاد أم فكو" لا يشبه الدكتور عبد الرحيم حمدي لا من قريب أو بعيد، وقد يؤدي الجهل بالأشخاص أو الأشياء إلى كوارث..في الكتابة، خاصة من قبل المغتربين مثلي وربما مثل الأخ أسامة بابكر حسن. لذا قررت ألا أكتب قبل أن أمحص الأشياء وأعطيها حقها – ومن ضمنها قطعا الأشخاص، ولسد هذه الثغرة يجب معايشة الواقع.
http://store1.up-00.com/Oct11/ggO28174.jpg
فمن الأشياء التي اكتشفتها مؤخرا جدا أن الدكتور حمدي مظلوم..!! بتتبع الصور الملحقة بهذه المقالة وتاريخ إشغال المنصب لم يجلس د. حمدي في وزارة المالية ربما سوى ثلاثة سنوات بالكاد - على مرتين!!

العمود أقصى اليسار المحاط بمربع أحمر هم محافظو بنك السودان على التوالي، بينما الصور المحاطة بمربع أزرق هم وزراء المالية.. وأفقيا كل وزير مالية عمل مع رصيفه محافظ بنك السودان، فمثلا د. حمدي في أول وزارة له عمل مع الشيخ أحمد الشيخ...ودواليك!! ولكن هنالك بعض الفجوات..أو تداخل overlapping سنشير إليها.
فمثلا قبل المحافظ الشيخ سيد أحمد الشيخ (الإسلامي) كان هنالك (محافظ السيد الصادق المهدي) – الأستاذ (مهدي الفكي الشيخ) وأحتل كرسي بنك السودان من 13/10/1988م - 9/9/1990م. ووزير المالية د. سيد علي زكي (تكنوقراط وأبن الخدمة المدنية) عاصر المحافظ (مهدي الفكي الش ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-6037.htm</link>
      <pubDate>Wed, 05 Oct 2011 17:21:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ من دمر اقتصاد السودان....ورد الاعتبار لحمدي -2 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="شوقي إبراهيم عثمان" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/25.jpg" /><br /></span><p ><b>من دمر اقتصاد السودان....ورد الاعتبار لحمدي
 (2-3)

أهم نقطة في المقالة الأولى أن وزارة المالية في التسعة الأشهر الأولى من عمر الإنقاذ، أي في الفترة ما بين 30 يونيو 1989م وحتى أبريل 1990م، فقدت حوالي 83% من ولاياتها على المال العام. لقد تم تجريد وزارة المالية من البقرات السمينة في هذه الفترة بالتحديد الاستثمار، والجمارك، والضرائب والزكاة. الدكتور سيد علي زكي (وزير المالية يونيو 1989م وحتى أبريل 1990م) هو الوزير الوحيد الذي أحتج على هذه الوضعية الاقتصادية الخاطئة بخطاب رسمي لمجلس الوزراء ولم يتلقى ردا، بل أحيل للتقاعد في أول تغيير وزاري في أبريل 1990م!! ولم يحتج بعده أي وزير للمالية حتى د. حمدي، بينما صمتت عابدة المهدي!!

ولا ندري من هم الذين قرروا سلب وزارة المالية من أدواتها؟ هل الشيخ الترابي ومجموعته المدنية أم المجلس العسكري؟ ربما الأخير، لأن تأمين النظام وتمكينه كانت إحدى الأولويات، أضف إلى ذلك أن الحركة الشعبية عسكريا وصلت إلى ملكال. ثم ربما لم يرغبوا أن يكشفوا لصندوق النقد الدولي كل أوراقهم، فالصندوق يطالب عادة بكل الحسابات الجارية، والأرصدة، والاحتياطيات، والمنصرفات الخ...كشف حال!! وصادف أبريل من عام 1990م تغيير وزاري وذهاب وزير المالية د. سيد علي زكي إلى منازلهم..وترك هذا المنصب شاغرا وحتى قدوم د. عبد الرحيم حمدي في عام 1991م.

وللسيطرة على التضخم أجبر الجمهور على وضع نقوده في ودائع أو حسابات جارية، وحجزوا عليها وغير مسموح لأصحابها السحب منها إلا بمقدار. الاقتصاد السوداني كان اقتصاد سمسرة وكان السودانيون يمارسون السمسرة في كل شيء في العملات الأجنبية، الفحم، الغلال، وحتى الخضار..!! وفي حقيقة الأمر، لم يملك بنك السودان وقتها سوى ما بين ثلاثة إلى خمسة مليار جنيها، والبنوك التجارية فقط خمسمائة مليون، بينما كان في يدي التجار حوالي ستة عشرة مليارا من الجنيهات خارج القنوات ا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-6046.htm</link>
      <pubDate>Wed, 05 Oct 2011 11:06:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ النادي الألماني...لنجعله أسما على مسمى! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="شوقي إبراهيم عثمان" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/25.jpg" /><br /></span><p ><b>النادي الألماني...لنجعله أسما على مسمى
في أجازتي الماضية للخرطوم، أي قبل ستة أشهر، زرت النادي الألماني لأول مرة في حياتي، وكان في ذهني أن أتعرف بالجالية الألمانية السودانية، أو الجالية السودانية الألمانية، لأنه ليس هنالك أجمل من أن ينتمي المرء إلى مجموعة ماcommunity  تربطك بها رابطة ما، خاصة ببلد مثل ألمانيا الاتحادية، فهي إن صح التعبير أوروبا، فكل الدول الأوروبية عيال على ألمانيا بشكل ما، وإذا ذكرنا الإضافات العلمية التي قدمها الشعب الألماني للبشرية فهي لا تحصى ولا تعد. ولا تعد قضية النازية إلا استثناءً وهي صناعة الساسة والسياسة الدولية ولم يكن الشعب الألماني نفسه سوى ضحية مثله ومثل ضحايا النازية نفسها.

وجدت صعوبة للوصول إلى النادي الألماني، فأنا لا أعرف شوارع الخرطوم، ولا أعرف أين يقع النادي الألماني، والطريف قبل الوصول له بمربعين أو ثلاثة صادفني اثنان من الأوروبيين فسألتهم ووصفوا لي كيف أصله..ثم شكرتهم وكأنهم أولاد بلد وأنا الغريب.

عند المدخل وجدت شابا عند الاستقبال فأخرجت بطاقتي الشخصية الألمانية له بأدب كعرف في هذه الأحوال، وتعريف بنفسي..فعاجلني بالقول: لسع ما فتح باب التسجيل!! إجابة غريبة، أليس كذلك؟! من أين عرف أو بالأحرى كيف تكهن أنني أرغب في أن أسجل نفسي كعضو في النادي؟! أليس من الممكن أن أكون زائرا، أو على موعد مع شخص ما؟ ولم أخذله...أخذت منه الخيط وجريته!! طيب ممكن أقابل الإدارة؟ قال لي: رئيس النادي ما في..وأخذ يتكلم عن مواعيد التسجيل التي لم تتحدد بعد مرة أخرى!! قلت له بإصرار مؤدب: داير اقابل أي مسئول في النادي ما ضروري الرئيس!! داير أفهم اللوائح، واللجنة التي تدير النادي وأنشطته!! وحين لاحظ عنادي ومحاولته لتطفيشي فشلت، أخذني للداخل، وفي الحوش كان هنالك شخصا واقفا. ذهب إليه بأدب وخاطبه: سيادتو..الأستاذ داير معلومات..!! فسلمت على الشخص الجديد وهو أيضا شاب..وأدخلني ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-5934.htm</link>
      <pubDate>Tue, 20 Sep 2011 21:56:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ آلو البرتو فيرنانديز؟ معاك شوقي إبراهيم!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="شوقي إبراهيم عثمان" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/25.jpg" /><br /></span><p ><b>آلو البرتو فيرنانديز؟ معاك شوقي إبراهيم
خطوط الاتصالات الأفريقية أصبحت سهلة بتشغيل القمر الأفريقي راسكوم 1 منذ العام الماضي، ورحم الله القذافي الذي قامت فكرة الإتحاد الأفريقي على أكتافه ومن ضمنها هذا القمر وكان جزاؤه جزاء سينيمار، ولم يتبقى له سوى أن يعمل عملة أفريقية دولية – فقضوا عليه بالضربة الدولية القاضية - ولسان حاله مثل حال مالك ابن نويرة: والله ما قتلتني إلا هذه!! أي ما قتلته إلا تنفيذ فكرة العملة الدولية الأفريقية!!

أتصلنا بالسفارة الأمريكية بغينيا الاستوائية، وهي دولة صغيرة على الأطلنطي مساحتها 28 كلم مربع يتحدث سكانها جميعهم الإسبانية، وأصبحت مؤخرا دولة بترولية!! البرتو فيرنانديز، الكوبي الأصل، يتحدث العربية بطلاقة مكسورة، إضافة إلى الانجليزية، بينما الإسبانية هي لسانه الأصلي أو كما يقولون لغة أمه!! البرتو فيرنانديز أصبح سفير الولايات المتحدة الأمريكية بدولة غينيا الاستوائية Equatorial Guinea.


عندما ترى غينيا الاستوائية مقطوعة من دولة الجابون يخيل لك أن تاريخها السياسي مثل تاريخ دولة الكويت التي قطعت من العراق!!

البترول التشادي أستخرج باستثمار يبلغ (3.7 بليون دولار) ومن ضمنه مد أنبوب بترولي من تشاد وحتى المحيط الأطلنطي. استخراج البترول التشادي قامت به ثلاثة جهات trilateral ويمثلوا: البنك الدولي، وكونسورتيوم من شركات الزيت: إكسون-موبيل 40%، بيتروناس 35%، شيفرون 25%)، ومن ثمة: الحكومة التشادية.

اتفاقية استخراج البترول التشادي اتفاقية غريبة من نوعها، بالرغم أن البنك الدولي ساهم بقرض يبلغ 3% من الرقم أعلاه، لكن في الاتفاقية أعتبر البنك الدولي "شريكا كاملا" كمستثمر، وليس مانحا فقط للقروض كالعادة، له تصيبه من الأرباح. أضف إلى ذلك يقوم البنك الدولي بتأمين المخاطر على ال 3.4 البليون دولار التي تقدم بها كونسورتيوم الزيت. كانت شراكة البنك الدولي مهمة، لقد طلب كونسو ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-5894.htm</link>
      <pubDate>Mon, 12 Sep 2011 21:41:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ من الذي علق الجرس في رقبة البشير -2 ؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="شوقي إبراهيم عثمان" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/25.jpg" /><br /></span><p ><b>من الذي علق الجرس في رقبة البشير -2 ؟
أما كيف علقوا الجرس في عنق رئيس الجمهورية عمر البشير؟ للإجابة على هذا السؤال يجب أن يسبقه فهم ثلاثة نقاط:

أولهما: أن الإشكالية السلفية الدينية التي تصدرها دول الخليج للجيران العرب تتحكم فيها أجهزة المخابرات الخليجية.

وثانيهما: أن الحركة السلفية داخل السودان تدير أنشطتها بأسلوب مخابراتي فيه الكثير من الخداع التكتيكي –  وهدفها بناء ظاهرة دينية وكسب الأنصار عبر المكاسب الدنيوية، ويعتبر الترويج عبر الإثارة والترهيب واكتساح الساحة ديموجوجيا من أولوياتها، لذا من السذاجة أن يفترض المرء أن السلفية القائمة في السودان معنية كأن تتحرى علميا هل هذا الحديث أو ذاك الموضوع الديني مكذوب أم لا، ومن السذاجة الدخول مع السلفية في حوارات لأنها تعمل عبر برامج وقوالب جاهزة، وليس بإعمال العقل وتغليب منهج البحث العلمي الخ

أما الثالثة: سنكتشف مفاجأة مرة أن أساتذة الجامعات الإسلاميين لهم ضلع كبير في صنع الكارثة التي تلف السودان ما بعد الانقسام وفي عهد المؤتمر الوطني الحالي، وبحجم لا يتخيله أي سياسي سوداني محنك – وهذه النقطة الثالثة بالذات، لا غيرها، هي التي تفسر كيف علق أساتذة الجامعات الإسلاميين الجرس في عنق رئيس الجمهورية. وعند هذه النقطة يعتمد أيضا استقراؤنا كيف استخدم هؤلاء الأساتذة الإسلاميين علومهم الأكاديمية في علم الاجتماع وعلم النفس الاجتماعي لصالح السلفية ، في الإعلام، وأجهزة الأمن، والشروع في تفكيك الطرق الصوفية الخ – وتشرح الفقرات التالية كيف خدعوا رئيس الجمهورية، وسنكتفي بالنقطة الثالثة:

علم النفس الاجتماعي يقرر أن المجتمع أي مجتمع ينقسم على نفسه رأسيا إلى مكونات اجتماعية طبقا لحجم وأهمية وطبيعة الظاهرة الاجتماعية إلى: طبقة class، شريحة stratum، وجماعة community، ومجموعة group، ولقد ذكرناها بصيغة المفرد للتسهيل. 

فمثلا على الظاهرة الاقتصادية ق ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-5876.htm</link>
      <pubDate>Sun, 11 Sep 2011 20:15:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ من الذي علق الجرس في رقبة البشير؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="شوقي إبراهيم عثمان" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/25.jpg" /><br /></span><p ><b>من الذي علق الجرس في رقبة البشير؟
1-3
كانت هنالك جماعة من الفئران تسكن في جحر صغير وكانت تخرج منه كل ليلة إلى المطبخ وتأكل ما تجده من بقايا الطعام. ولكن قط المنزل كان يهجم عليها فجأة ويخطف واحدا منها ويأكله. وبقيت الفئران على هذه الحالة مدة طويلة تعذبت كثيرا ونقص عدد كبير منها. وفي يوم من الأيام جمعها الفأر الكبير وقال لها: (يلزم أن نفكر في حيلة تنقذنا من عدونا القط!!).

وبعد تفكير طويل قفز الفأر الكبير إلى رف المطبخ، وصاح: (وجدت حيلة لطيفة..نأتي بجرس ونعلقه في رقبة القط، فإذا حضر بعد ذلك نسمع الجرس من بعيد فنهرب) فصفقت الفئران للفكرة الجميلة. خافت الفئران تنفيذ الفكرة فطلبت من الفار الكبير أن يعلق هو الجرس في رقبة القط، فقبل التكليف واستعد لذلك ولكنه عندما لمح القط آتيا ًمن بعيد خاف فرمى الجرس وهرب إلى الجحر وهو يرتعش. خرجت الفئران من الجحر بعد ذهاب القط والتفت حول الفأر الكبير وهي تضحك عليه، وتقول: (كيف هربت من القط وأنت كبيرنا وصاحب الفكرة؟) فخجل وأخذ الجرس وانصرف حزينا. أراد الفأر الكبير أن يداري خيبته، فرجع وقال: (أحسن شيء أن نهجم دفعة واحدة على القط). فلما جاء القط هجمت عليه الفئران ولكنه غلبها وخطف واحدا منها وأكله.

حزنت الفئران، وكان بينها فأر صغير ذكي اسمه (علعول) فقال: (ما رأيكم لو فرشنا الأرض بالصمغ، ووضعنا فوقها قطعة لحم، فإذا حضر القط لأخذ اللحم يلصق بالصمغ، فنستطيع تعليق الجرس في رقبته؟ فرحت الفئران بالحيلة المدهشة، وقامت في الحال تنفذها فدهنت الأرضية بالصمغ ووضعت عليها قطعة اللحم، ووقفت من بعيد تنتظر مجيء القط وهي مسرورة لأنه سيقع في الفخ. حضر القط ورأى قطعة اللحم فهجم عليها ليأكلها فلصقت أرجله بالصمغ فلم يقدر على الحركة، وانتهزت الفئران الفرصة فأحضرت الجرس، واقتربت من القط وقفز علعول فوق ظهره وعلق الجرس في رقبته. 

علق علعول الجرس في رقبة القط...ووقفت الفئرا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-5870.htm</link>
      <pubDate>Sat, 10 Sep 2011 22:44:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الكاتب علي ياسين..والإسقاط الأدبي السياسي على الواقع!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="شوقي إبراهيم عثمان" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/25.jpg" /><br /></span><p ><b>الكاتب علي ياسين..والإسقاط الأدبي السياسي على الواقع
النقطة المحورية للعمل الأدبي الكبير: حوار مع المناضل "إبليس" في سجنه”، لعلي ياسين هي أن الكاتب رغب أن يقول أن الإنسان قد يتفوق في الشر على إبليس أو على ذرية إبليس!!

فهذا التفرس الأدبي الاستقرائي لواقع الحال الإنساني أو هذه النقطة المحورية من المؤلف ليست غريبة، يؤيدها القرآن نفسه، خاصة إذا فهمنا أن كلمة "الشيطان" لا تعني كائنا أو مخلوقا معينا كما عرفها الشيخ صالح الكرباسي في المقالة الأولى –  كلمة الشيطان حالة قد تعني الإنس أو الجن أو الدواب إذا توفرت شروطها وهي البعد عن الخير والاستدامة في عمل الشر، وبدءا من سورة الناس يقول الله تعالى: (قل أعوذ برب الناس* ملك الناس* إله الناس* من شر الوسواس الخناس*الذي يوسوس في صدور الناس* من الجنة والناس) أي الاستعاذة من شياطين الجن والأنس معا، ومرورا بالآيات التي تجمع الجن والأنس (فقاتلوا أولياء الشيطان)، (ويوم يحشرهم جميعا يا معشر الجن لقد أستكثرتم من الأنس) أي في الشيطنة، (ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والأنس)، (وتمت كلمة ربك لاملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين)، (يا معشر الجن والأنس ألم يأتكم رسل منكم يقصون عليكم آياتي)، (وإنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا)، (وما خلقت الجن والأنس إلا ليعبدون) الخ.

هنالك آيات كثيرة تضع الجن بشكل موازي مع الإنس من حيث الثقل والمسؤولية، فهم أي الجن مخلوق آخر – خلقوا كما خلقنا لعبادة الله تعالى يتناسلون ويتكاثرون، وبعد هبوط جنس الجن إلى الأرض أرسل الله إليهم منهم رسلا، كما أرسل إلينا من جنسنا رسلا ليقصوا عليهم وعلينا آيات الله..والإنابة إلى الله!! ولكن لله حكمة مستترة أن يأمر الله تعالى الملائكة والجن ليسجدوا لآدم توقيرا واحتراما له. وفي البداية اعترضت الملائكة ليس اعتراض تمرد بل اعتراض حكمة..(قالوا أتجعل فيها من يفسد فبها ويسفك الد ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-5795.htm</link>
      <pubDate>Tue, 23 Aug 2011 23:31:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ليفعل الصحفيون إذن بروسترويكا صحفية  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="شوقي إبراهيم عثمان" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/25.jpg" /><br /></span><p ><b>ليفعل الصحفيون إذن بروسترويكا صحفية 
لقد طالبنا الدكتور نافع علي نافع بتفعيل بروسترويكا صحفية...ولكنه خذلنا..!! ولربما أعتقد الدكتور نافع علي نافع أننا هدفنا إلى دق أسفين ما بينه وما بين علي عثمان نائب رئيس الجمهورية!! ولكن هذا غير صحيح!! أولا لقد نزل هو بنفسه عبر الأثير وبكل ثقله خطف بها الأضواء مناديا بحملة لمحاربة الفساد..حتى قال أنه لن يهانم لو ضرب لصوص المؤتمر الوطني بالرصاص في ميدان أبي جنزير!! فأستبشرنا خيرا وحذرناه ألا يثق في اللوبي الاقتصادي بالمؤتمر الوطني وعليه أن يسارع إلى فك عقال الإعلام!! وقلنا بالحرف أنه سيخسر أية مفاصله مع علي عثمان!! فالرجل يحمل في حقيبته إضافة غلى اللوبي الاقتصادي أيضا كل الأحزاب السلفية الصغيرة التي تتميز بكونها أكثر ضجيجا. 

تحمسنا لمساعدة الدكتور نافع في محاربة الفساد ببعض الاقتراحات فكانت مقالة طويلة عالجت كيفية فك أسر الصحافة والصحفيين بأسلوب الصحافة الأمريكية..!! كان بإمكانه أن ينشط الفكرة عبر حزب المؤتمر الوطني خاصة عبر الشباب، كأن يعمل حولها استفتاءً حزبيا على مستوى القاعدة. وما مرت أيام قليلة على المقالة حتى ذهب دكتور نافع لأديس أبابا، وهنالك وقع تلك المذكرة، وسرعان مأ أهتزت الأرض تحت قدميه!! اللوبي الاقتصادي برئاسة علي عثمان لا يسمح للدكتور نافع  بتسجيل نقطة لصالحه، نفخوا نفخة أبي زهانة الأقرع أن الحلو مجرم.ولا يمكن الجلوس معه!! بينما كان واضحا أن النظام القائم لا يمكنه أن يدير حربا أهلية داخلية بطول عرض السودان بشريط يشكل طوقا يبدأ من الدمازين وحتى الجنينة!! إذا حدثت هذه الحرب لا ضمان ألا يشارك فيها الشرق، وسيتفكك الجيش السوداني وسيسقط نظام الخرطوم لا محالة!! فهذه ليست حرب انفصال مثل حرب الجنوب وفيها أحترم الشعب السوداني اختيار السودانيين الجنوبيين، بل الحرب القادمة إذا أشتعلت هي حرب لإسقاط النظام – ستلهب مشاعر الشعب السوداني، مدعومة  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-5759.htm</link>
      <pubDate>Sun, 21 Aug 2011 20:30:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أصل المسألة...العصافير!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="شوقي إبراهيم عثمان" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/25.jpg" /><br /></span><p ><b>أصل المسألة...العصافير
مسكين الأخ الكاتب الصحفي علي ياسين صاحب القلم القوي في صحيفة الإنتباهة. وبالرغم من أن الصحفي علي ياسين وسعد أحمد سعد كلاهما أعضاء في حزب المؤتمر الوطني، لكن سعد أحمد سعد يتعالى عليه لكونه عضوا في تلك الهيئة السرورية التي تسمى نفسها زورا بهيئة علماء السودان - غرز السروري سعد أحمد سعد أنيابه في لحم زميله الصحفي علي ياسين وافترى عليه بأنه أعلم منه – وأعطاه درسا في إبليس!! وسيفهم القارئ الكريم في آخر هذه المقالة أن إبليس لعب برأس سعد أحمد سعد رغم تفاخره على زميله الصحفي علي ياسين بأنه أعلم وأدرى بشؤون إبليس منه!!

وعموما، لقد صدق سعد أحمد سعد نفسه على أنه من طبقة العلماء، ولا تسأل من الذي أعطاه هذا اللقب العلمي وغيره من أعضاء هذه الهيئة؟ لا أحد سوى شطارة وفهلوة منهم – فمثلا محمد عثمان صالح الذي يترأس هذه الهيئة الآن حين كان مديرا لجامعة أمدرمان الإسلامية – رفض أن يسمح لطلبة المؤتمر الوطني الإسلاميين أن يدخلوا مكبرات الصوت والسماعات داخل حرم الجامعة أي في ركن النقاش – فما كان من الطلبة إلا أن ذهبوا للدكتور نافع علي نافع واشتكوا له من المدير محمد عثمان صالح:

نافع لسكرتيره: وصلني بمدير الجامعة!!
التلفون: ترن ترن ترن ..وفتح الخط!!
نافع (بدون سلام ولا تحية) لمحمد عثمان صالح  مباشرة: أنت ليه ما داير تسمح لأولادي يدخلوا سماعاتهم في الجامعة؟ أولادي ديل أهم منك!! (وأغلق الخط في وجهه!!).

بالطبع محمد عثمان صالح كان يلعب لعبته في جامعة أمدرمان الإسلامية لصالح الخط السلفي والسلفي السروري ضد (حركة الطلاب الإسلاميين الوطنيين) التابعة لحزب المؤتمر الوطني، بل كانت دائرة لعبه أكبر من ذلك وبسنوات خلت حين وقع في أكتوبر من عام 2001م مذكرة تفاهم مع رابطة العالم الإسلامي شراكة مع عبد الله ابن المحسن التركي، وسرعان ما أرسلت الجامعة بعد قليل طلبتها لمساجد الخرطوم لجمع تبرعات  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-5736.htm</link>
      <pubDate>Wed, 17 Aug 2011 21:04:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المفكرون السودانيون على طاولة التشريح - الصادق المهدي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="شوقي إبراهيم عثمان" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/25.jpg" /><br /></span><p ><b>المفكرون السودانيون على طاولة التشريح 
السيد الصادق المهدي
2-3
 
لم يعد مجديا أن يتماهي السودانيون بعضهم ببعض دون نقد في القضايا الفكرية والسياسية الوطنية – والتماهي يعني التقمص، ولقد مضى على السودان خمسة وخمسين عاما منذ الإستقلال- وشؤونه تؤول بشكل ثابت ودائم نحو الإنحطاط. غير أنه لم يعد صعبا في عصر المعلوماتية كشف المواقف الشخصية الزائفة من المواقف الأصيلة، فالإنسان ومشيئته يعبران عن موقف وجودي وقرار، إما صادقا مع نفسه وربه ورسوله والآخرين وإما كاذبا، والكذب نوعان، هنالك الكذب القاموسي – وهو المفردة التي نجدها عادة في القاموس للفظة كذب يكذب، وهنالك الكذب المخفي الدقيق الذي يصعب ملاحظته في الوهلة الأولى – ويصعب تسميته إن لم نقل هو درجة من المكر المصحوب النفاق، ويحتاج إلى التدقيق والتأمل والتحليل لكشف أبعاده، وهذا النوع من الكذب الدفين هو الأخطر. ولقد بينا في المقالة الأولى طبيعة مثقف السلطة الذي يخدع نفسه والآخرين – فهو كاذب بشكل ما أو منافق بدرجة ما. وفي هذه المقالة التي بين يديك لن نتهيب أي إسم مهما كان، وإننا بذلك لا نقصد التجريح مطلقا. سيكون موضوعنا هو السيد الصادق المهدي على حلقتين. ونبدأ بالسؤال:
هل الصادق المهدي من المفكرين؟ الجواب نعم ولا. ولا شك أنه يسعى لكي يصنف نفسه كمفكر، ولكن من أية نوع من المفكرين هو؟ هل هو من المفكرين المنظرين المتخارجين عن دائرة السلطة، أم هو مفكر دولة؟ السيد الصادق المهدي ضائع ما بين هاتين الفئتين، فلا هو مفكر حر بالمعنى المتعارف عليه ولا هو مفكر دولة. وفي تقديري لا تمثل قيادة حزب الأمة في أي وقت ما قيادة حزب سياسي حقيقي، بل هي لوبي إقتصادي من الطراز الأول. كل ما طرحه السيد الصادق المهدي من رؤى سياسية في تاريخه السياسي هي تماهيات مستلفة من أدبيات وشعارات الجبهة الديموقرطية التبسيطية التي بناءها الحزب الشيوعي في الماضي لا غير.
فالصادق المهدي وق ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-5589.htm</link>
      <pubDate>Mon, 01 Aug 2011 13:46:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المفكرون السودانيون على طاولة التشريح  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="شوقي إبراهيم عثمان" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/25.jpg" /><br /></span><p ><b>المفكرون السودانيون على طاولة التشريح 
من هو المثقف الحقيقي ومن هو المفكر؟ 
1-3


في مقالنا السابق عن الصحافة والصحفيين قلنا: ولكي لا نظلم الصحفيين، فإن مسيرة التغيير الإقتصادي-الإجتماعي socio-economic change تقع حتما على عاتق المفكرين السودانيين دون سواهم – وليس حصرا على عاتق الصحفيين أو السياسيين. والآن نسأل: هل يوجد مفكرون في السودان؟
بمعايشتي للواقع السوداني خلال مراحلي الثقافي المتتالية، مع وضع الإعتبار لجيلي القديم، أعتقد جازما أن السودان لم ينجب مفكرين – لا في الماضي ولا في الحاضر. وفي الحق يوجد من السودانيين من تعاملوا ويتعاملون مع الفكر والثقافة ولكن من منظور إستهلاكي، وعليه لا يدرك الكثيرون من قراء هذه المقالة أن إدمان قراءة الكتب وكأن يصبح أحدهم دودة كتب bookworm لا يعني شيئا آخر سوى إستلافه تجربة المؤلفين لهذه الكتب، أي معايشة إستلافية. وقطعا الإستلاف لا يؤهل كل دودة كتب كأن نطلق عليها ذات مفكرة مهما كان علو الطنين الذي تحدثه - إلا في حالة واحدة، إذا أثبت الواحد منهم أنه قد أتى برؤية أو رؤى فكرية جديدة.
وينطبق هذا التعريف على القارئ المجتهد الحر وعلى أساتذة الكليات الجامعية على السواء – لذا يجب ألا ينخدع القارئ الكريم كثيرا بأصحاب الألقاب الجامعية الكبيرة. إدراكي بحقائق وشروط ونكرر بشروط الإبداع الفكري والعلمي والأدبي وما يتعلق بإنتاج الفكر والعلوم والأدب والكتب والثقافة هو قديم منذ فترة نضوجي المبكرة عبر التعامل مع ظاهرة الكتب.
كذلك لدي حاسة نقد قوية في كل من الأدب والفكر، فمثلا رواية ملك الذباب لوليام قولدنج lord of the flies حين قرأتها في نهاية المدرسة الوسطى أخذت أتحدث عنها "وأهضرب" بها كثيرا لأصدقائي- قرأتها بالإنجليزي، وبالرغم من انها عمل روائي أدبي ولكنها ترمي إلى أبعاد ومغازي فلسفية وفكرية عميقة. ولم تكن مشهورة وقتها، تمر الأيام وتعطى هذه الرواية جائزة نو ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-5571.htm</link>
      <pubDate>Wed, 27 Jul 2011 16:25:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الصحافة السودانية على طاولة التشريح ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="شوقي إبراهيم عثمان" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/25.jpg" /><br /></span><p ><b>الصحافة السودانية على طاولة التشريح
صحافة العمود
1-2
وليعذرني القراء الكرام كأن أستلف لفظة "طاولة التشريح" من عنوان كتابي الذي يبحث عن ناشر لا يوجد: جهاز الإحتياطي الفيدرالي وبنك إنجلترا على طاولة التشريح السودانية!! ولقد أرسلت نسخة الكترونية من هذا الكتاب لكثير من المهتمين بالإقتصاد مثل مراكز البحوث الخ، ومنهم الدكتور عبد اللطيف البوني المتخصص في العلوم السياسية، ويبدو أن فكرة طاولة التشريح أعجبت الدكتور البوني..فهل يا ترى أعجبه الكتاب؟! وحقا ما أكثرهم من يستحق التشريح في السودان!! أليست هي فكرة جميلة كأن يستخدم طلبة الطب في مادة التشريح بعض السياسيين والصحفيين بدلا من تشريح الضفادع والأرانب، وكذلك أليس من الأجدى علميا إستخدامهم في التجارب المعملية الصيدلانية بدلا من تلك الفيران؟! شنو رأيكم في الفكرة؟ 
كتبت الصحفية الذكية في أحد أيميلاتها التي أخذت تنمو على أرضية الصداقة الفكرية الجميلة النادرة بيننا، التالي:
((..هل تعتقد لا سمح الله أن كل كاتب عمود في بلادنا هو شخص يمتلك موقفا وجوديا من الحياة ويكتب في اطار ايمانه برسالية المهنة مثلاً ..؟!
السذاجة جزء أصيل من اللعبة يا سيدي..لعبة التواطؤ مع ذوق القارئ وهي تحدث لان العزف على أوتار المشاعر والانفعالات الشعبية حينا والقومية احيانا هو الطريقة الوحيدة للثبات على سراط المقروئية وما ادراك ما المقروئية..هي التي تحدد (كم تقبض) التي تحدثت عنها وهي التي تحدد من هو النجم ومن هو كاتب الاخيرة .. وعلى فكرة معظم هؤلاء الكتاب يملكون رؤى أعمق مما يبدو واراء مخالفة لمجريات الواقع لكنهم يجارون والمجاراة هي آفة الصحافة السودانية!!
وانا على فكرة لا استثني نفسي من هذا..تبسيط اللغة والتقليل من العمق والجدية كنت افعله احيانا ولا افعله غالبا .. لكي تكون كاتب عمود نجم لابد ان يبارك القراء ما تكتب فترتفع اسهمك ويزيد المقابل المادي..وهذا يفسر عدم شعبية ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-5519.htm</link>
      <pubDate>Mon, 25 Jul 2011 22:17:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ صحيفة التيار.. تتعبد بالبقرة المقدسة!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="شوقي إبراهيم عثمان" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/25.jpg" /><br /></span><p ><b>صحيفة التيار.. تتعبد بالبقرة المقدسة
كتب كل من الصحفيين عبد الباقي الظافر وأحمد عمر خوجلي بصحيفة التيار تقريرا صحفيا بعنوان كبير أشبه بالقصة المثيرة: من وراء الكواليس.. حكاية الحج والعمرة..مدير الحج دخل في مرابحة مع سودانير التي كانت مملوكة لعارف!! ولو أكتنفيا بالعنوان وحده لما أحتاجا لكنابة التقرير. والسؤال الأول هو: هل آلت فعلا شركة سودانير للحكومة أو آلت لغير الحكومة لشركاء جدد من القطاع الخاص؟ ماذا قصد الصحفيان بالعبارة: (التي كانت مملوكة لعارف)!! حسب علمنا أن سودانير لم تعود لحضن الحكومة أو لشريك غير حكومي من القطاع الخاص، ونحن نعرف أن آل عارف يطرحون منذ أكتوبر 2010م أسهمهم في سوق بورصة الخليج لمن يرغب أن يشتري – وإذا نجحوا كانوا سيتربحون حوالي 40 مليون دولارا فوق صفقة بيع الأسهم 120 مليون دولارا!! فهل باع آل عارف أسهمهم لشريك اجنبي آخر؟ 
وبالرغم من أن التقرير الصحفي يبدو وكما لو أنه خبطة صحفية لكن به ثقوب تفوح منها رائحة طبخة صحفية. فمن التقرير نفسه نلاحظ أن "محورالعراك" مدير هيئة الحج والعمرة أحمد عبد الله هو مسنودا من مكتب نائب رئيس الجمهورية، وعلى صخرة المدير هذا تم تجاوز وزير إتحادي بثقل الأستاذ أزهري التيجاني وتم إضطهاده. التقرير الصحفي واضح إنه منحاز إلى المدير أحمد عبد الله، ولن يضيره شيء كأن يوضع شخصه محور هذا التقرير الصحفي لصحيفة التيار – بل سيزيده قوة، وهو الذي يسعى لكي "يدفع" للإعلام سعيا لتقوية نفوذه عبر الأضواء – ولا ندري هل تحصل المدير على خدمة إعلامية مجانية هذه المرة أم هي مدفوعة الثمن؟؟
ولنتابع التقرير الصحفي خطوة خطوة لصحيفة التيار. أولا المبلغ المدفوع من هيئة الحج والعمرة لسودانير يبلغ (أثنين مليون ومئتين وستة عشر ألف ريال سعودي) ويعادل حوالي 590,881.96 USD دولارا، أي أكثر من نصف مليون دولارا قيل تم دفعه لسودانير في عملية "مرابحة". ولكننا نجزم إنها ليس ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-5504.htm</link>
      <pubDate>Thu, 21 Jul 2011 08:24:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المطلوب بروسترويكا صحفية من دكتور نافع علي نافع...!! - 2 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="شوقي إبراهيم عثمان" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/25.jpg" /><br /></span><p ><b>المطلوب بروسترويكا صحفية من دكتور نافع علي نافع...!!
لماذا لا ننشيء مدرسة لطفي الإقتصادية
2-2

بعد تلك الرحلة الطويلة مع السياسة نرجع إلى مدرسة لطفي الإقتصادية والصحفي عثمان ميرغني!!
شكرا لهذه السنة التي قضيتها في الخرطوم، والتي بينت لي الكثير من الحقائق التي تفوت على المغتربين. صحيفة التيار أحد الصحف التي زرتها في أكتوبر 2010م بنية نشر كتابي الذي ألفته على حلقات، وأسمه: جهاز الإحتياطي الفيدرالي وبنك أنجلترا على طاولة التشريح السودانية. لا توجد ما بيني وبين عثمان ميرغني علاقة سابقة لصيقة، يعرفني وأعرفه من البعد ولم يحتك كلانا ببعضنا البعض، فكانت فرصة لكل منا فهم الأخر، وأجزم أنه قلل من خبراتي رغم أنه بلا شك قرأ لي مقالات سابقة. إضافة للكتاب الذي ألفته، أعطيت عثمان ميرغني أربعة مقالات منها مقالة عن مدرسة لطفي الإقتصادية – بعنوان: ما بين الواقع الممزق والحلم الخير الجميل. يجدهم القارئ على صفحة سودانايل. عثمان ميرغني لم ينشر الكل!! رغم أنه قال أنه وافق على الثلاثة مقالات – وهن بعنوان واحد: هل الدكتور جون قرنق كان وحدويا؟ هنالك مقالة خامسة خيرته أن ينشرها أو لا ينشرها وهي نفسها الذي أنزلتها في سودانيزأونلاين عن العلمانية، وأيضا لم ينشرها.
وبدلا من أن ينشر لي كتابي ومقالاتي، تعلق عثمان ميرغني بكتاب آخر مهم أسمه 48 Laws of Power كان في حوزتي، وكدت أن أهديه له فتنمنع ربما أربكه كرمي...فحمدت الله أنه تمنع فأخذته بتمنعه –  وأعطيته مهلة أربعة شهور لكي يترجم الكتاب فصل فصل وأنزل الترجمة في حلقات في صحيفته. وبعد أربعة أشهر طالبته بإرجاع الكتاب بإصرار مهذب - ولم يعطني إياه إلا بطلوع الروح، استغرقت محاولة إسترجاعه ثلاثة أشهر. الكتاب مهم وخطير، وهو كتاب ليس للعامة بل لرجال ومراكز الدراسات الاستراتيجية وصنع القرار السياسي – وأستغربت أن يترجمه وينشره عثمان ميرغني للعامة. وأكاد أجزم أن هذا الكت ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-5401.htm</link>
      <pubDate>Thu, 07 Jul 2011 14:31:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المطلوب بروسترويكا صحفية من دكتور نافع علي نافع...!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="شوقي إبراهيم عثمان" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/25.jpg" /><br /></span><p ><b>المطلوب بروسترويكا صحفية من دكتور نافع علي نافع...!!
لماذا لا ننشيء مدرسة لطفي الإقتصادية
1-2	

جل السودانيين في الإغتراب، خاصة في الدول الأوروبية أو الأمريكية، إن كتبوا فكريا مهما كتبوا فلن يفلتوا من قبضة الكتابة الفكرية المتعالية على الواقع السوداني، فالبعد الجغرافي يحرم المغترب من التجربة الحقيقية اللصيقة بالتفاصيل. وهذا شيء محبط، فلماذا نكتب أصلا؟ أليس لسبر أغوار تفاصيل الواقع السوداني والتنبؤ بما قد يكون من منظور تحليلي وإستقرائي والقدرة على تجريده أدبيا؟
وإذا أخذنا الكتابة السياسية في الإعتبار يكون الإحباط أكبر، فالسياسة ودهاليسها تتطلب تجربة أكثر إلتصاقا بتفاصيل الواقع السياسي السوداني، لأن السياسة بها المعلن والمبطن - أي ما هو مخبأ تحت الطاولة وما هو فوق الطاولة. ولفظتا أكثر إلتصاقا نعني بها يالوجوب الفرضي أن يكون الكاتب المحترف متواجدا في السودان لفهم التفاصيل، وإلا كانت كتاباته إما إنطباعية أو متعالية على تفاصيل الواقع السوداني. ولشخصي الضعيف تجربة حقيقية. كتبت مقالة لصحيفة أجراس الحرية من ألمانيا بعنوان: من هو الذي يرغب في فصل الجنوب؟ وقد نشرها مرتضى الغالي مشكورا – أو نشر خمسها لا أدري. وحملت فيها باقان أموم والطيب مصطفى المسؤلية في صنع العدائيات عبر التهييج الإعلامي، فأتهمني الكاتب والصحفي خالد فضل بأنني أكتب من منظور توفيقي لأنني في تقديره ساويت ما بين الرجلين، وفي نظره هذا الأسلوب موضة. حيثيات هذه التهمة مرجعها البعد الجغرافي – لا غير. بيد أنني قرأت للأستاذ خالد فضل عبر الأنترنيت كثيرا، فلم أجد لديه مع الأسف التحليل السياسي الذي يفسر للمقيم ناهيك عن المغترب تفاصيل التفاصيل، ومقالاته هي شبه منشور صدامي تحريضي لا تشبع ولا تغني من جوع. فالتغيير، أو ثورة التغيير تبدأ عبر فهم تفاصيل الواقع موضوعيا، وليس عبر تهييج الغرائز. ولأن باقان أموم يمثل له شيئا كبيرا ولأنه لا ير ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-5349.htm</link>
      <pubDate>Tue, 05 Jul 2011 11:13:00 +0200</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>