<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 25 May 2013 07:51:57 +0200 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://alnilin.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ النيلين | عبد اللطيف البوني ]]></title>
    <link>http://www.alnilin.com/articles-action-listarticles-id-13.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2013 - alnilin.com</copyright>
    <pubDate>Sat, 25 May 2013 07:51:57 +0200</pubDate>
    <lastBuildDate>Tue, 30 Nov 2010 20:58:11 +0100</lastBuildDate>
    <category>عبد اللطيف البوني</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[  أيكون الاستهداف نعمة؟  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ.د/ عبد اللطيف البوني" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/17.jpg" /><br /></span><p ><b>          أيكون الاستهداف نعمة؟        

سنكون اعدنا اكتشاف العجلة اذا قلنا إن السودان مستهدف من جهات عدة . سنكون غضضنا الطرف عن الحقيقة اذا لم نقل إن ما يحدث في السودان الآن ما هو الا تنفيذ لسيناريو خارجي ولكن علينا في ذات الوقت أن نضع في الاعتبار أن عالم اليوم يقوم على الصراع ولا شيء غير الصراع فبالتالي اي دولة فيه مستهدفة من جهات متعددة بما في ذلك امريكا نفسها فانها تقول انها مستهدفة من الجماعات الاصولية ومن القاعدة حتى اسرائيل التي تستهدفنا في السودان كما صرح وزير امنها ليفي يختر تدعي انها اكثر دول العالم عرضة للاستهداف وتصور نفسها على انها جزيرة في محيط عدائي.
اذا ايقنا أن كل العالم عبارة عن هدافين ومستهدفين يبقى السؤال من الذي يستهدفك انت كدولة؟ وفيم يستهدفك؟ وما هي آليات استهدافه؟ وما هي قدراتك انت لمواجهة هذا الاستهداف؟ وكيف وظفت هذه القدرات؟ ثم ما هي نتيجة هذا الصراع ؟ هل حقق الهداف اهدافه ام نجحت مقاومتك لاستهدافه ؟ بعيدا عن التنظير دعونا نقف عند سوداننا الحديث الذي نشأ نتيجة استهداف خارجي في 1821 مع محمد علي باشا ثم نجحت المقاومة المهدية وعاد الاستهداف على يد كتشنر ثم نجحت المقاومة المدنية فكان الاستقلال 1956 ثم تغيرت طبيعة الاستهداف وآلياته فكان التحدي والاستجابة بما شكل سياسة السودان الداخلية والخارجية المليئة بالاخفاقات مع قليل من النجاحات.
لنقفز بحدوتة الاستهداف الى يومنا هذا يوم ام روابة واب كرشولة، فما ذكره النائب الاول من انه استهداف خارجي لتمزيق ما تبقى من السودان متفق عليه ولكن استبعاده للبعد العنصري يحتاج الى وقفة لأن الهداف استغل هذا البعد العنصري فما حدث في ام روابة غير الذي حدث في ابو كرشولة وكذا ردة الفعل الاولية الشعبية والحكومية. لقد اصبحت العنصرية هي الشباك الذي يطل منه المستهدِف –بكسر الدال- على الداخل وكل السودان وقع في هذا الفخ بالطبع لم ينس هذا المستهدف ا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9605.htm</link>
      <pubDate>Tue, 21 May 2013 13:06:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  ترمس للعلماء  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ.د/ عبد اللطيف البوني" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/17.jpg" /><br /></span><p ><b>          ترمس للعلماء       

في حلقة الإثنين الماضي  من برنامج حتى تكتمل الصورة والتي كانت مخصصة للمد الشيعي في السودان قال  الدكتور عصام أحمد البشير رئيس مجمع الفقه الإسلامي   إن الشيعة  تقف خلف مذهبهم دولة  – الإشارة لإيران – بينما السنة لديهم دول لاتدعم مذهبهم وإنهم كشيعة رغم اختلافهم يتحركون متفقين بينما الخلاف طابع أهل السنة  وإن لديهم أئمة وملالي يأخذون الخمس بينما في الجانب الآخر علماء يأخذون الترمس وإن هناك إعلام موجه يخدم الشيعة بينما هنا إعلام يهدم السنة، ثم خلص سيادته إلى المطالبة بخطة استراتيجية لمواجهة الخطر الشيعي، خطة قومية وخطة قطرية،  ثم دلف إلى السودان قائلاً إن إيران تريد أن تحول الإعجاب بالثورة التي اندلعت فيها ضد الاستكبار الأمريكي إلى إعجاب بالمذهب الشيعي فانشأوا المراكز الثقافية والمنابر الإعلامية واستغلوا المناسبات الدينية. وطالب عصام وزارة الإرشاد والأوقاف بإغلاق الحسينيات لأنها قامت بدون سند قانوني أو فكري، وطالب وزارة التربية والتعليم بإغلاق المدارس الخاصة التي يدرس فيها الفكر الشيعي حيث يسب الصحابة لا بل محاسبة من وضع منهجها وذكر بالاسم مدارس فاطمة الزهراء.
على حسب الأستاذ الطاهر  التوم صاحب البرنامج إن ماقاله شيخ عصام أعلاه كان في مؤتمر لأنصار السنة جناح أبوزيد في ذات الموضوع. أما  الدكتور عبد الرحيم عمر محيي الدين الذي كان من ضيوف الحلقة، وصف صدر كلام  عصام بأنه للاستهلاك السياسي وموجه لجهة خارجية أما عجز كلامه فإنه يتفق معه في محاصرة المد الشيعي في السودان ولكنه –عبد الرحيم – أضاف أن  إقامة  الحسينيات أمر يسنده الدستور الذي أعطى الحق لأي سوداني أن يعتنق من الأفكار ما يشاء. الأستاذ يوسف حامد وكيل وزارة الإرشاد  الذي تداخل تلفونياً على الحلقة وصف كلام شيخ عصام بأنه غير موفق شكلاً ومضموناً فمن حيث الشكل ليس لوزارة الإرشاد سلطة إغلاق الحسينيات فهذه سلطة ولائي ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9566.htm</link>
      <pubDate>Sat, 11 May 2013 14:27:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  هل يحلق القنبور؟  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ.د/ عبد اللطيف البوني" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/17.jpg" /><br /></span><p ><b>         هل يحلق القنبور؟       

لمن فاتهم (الاستماع ) قلنا إن جنا النديهة هو ذلك الذي يأتي بعد طوال انتظار وتترك له خصلة شعر (قنبور) في وسط رأسه إلى أن تسدد وقية الذهب التي تدفع للفكي الذي بدعواته كان انجاب جنا النديهة الذي غالبا ما يوصف بانه معتل الصحة من شدة الخوف عليه ولايعالج الا عند ذات الفكي. وكانت مناسبة هذ الكلام هو تعليقنا على انفاذ مصفوفة الاتفاق بين دولتي السودان وجنوب السودان اذ وصفنا المصفوفة بانها جنى نديهة لانها جاءت بعد تعثر ثم لأن الاتفاقية تسير على طريق شوكه اكثر بكثير من وردوه.
في مطلع الاسبوع المنصرم ومطلع الاسبوع الحالي وضع الخائفون على الاتفاقية ايديهم على قلوبهم مرتين لا بل وصل الامر حد الحوقلة-لا حول ولا قوة الا بالله خلاص مصفوفة وطرشقت- المرة الاولى عندما احتلت قوات الحركة الشعبية ابو كرشولة ورفعت علمها على محليتها بعد تصفيات جسام وغزت ام روابة لعدة ساعات بعد أن انجزت بعض ترويعاتها ـ إن جاز التعبير. واي من الحدثين كان كفيلين بأن تلحق مصفوفة الاتفاقية أمات طه.
احتلال ابو كرشولة وغزو ام روابة قد انطلقا من منطقة كاودا تلك المنطقة التي اتخذها قطاع الشمال مقرا له حتى اثناء سريان اتفاقية نيفاشا بعبارة اخرى منذ نشأة الحركة الشعبية تحت قيادة قرنق لم تكن كاودا ارضا تمارس عليها السيادة الوطنية السودانية. وكاودا ظلت مسنودة من الجنوب ثم من دولة الجنوب فيما بعد عليه فإن غزو ام روابة وابو كرشولة كان بدعم جنوبي لا لبس فيه ولكن هناك تفسير منطقي يعفي الجنوب من تحمل المسؤلية وهي أن هذا الدعم الجنوبي كان ايام العداء بين البلدين وليس هناك ما يثبت أن الحركة الشعبية اتخذت من جوبا او اي مدينة جنوبية اخرى مقرا لعملياتها في جنوب وشمال كردفان  في بداية الاسبوع المنصرم، لذلك توكل السودان وواجه الحركة الثورية دون أن يتهم دولة رسميا بأنها وراء الاحداث لا بل الرئيس سلفا كير ادانها علنا فتن ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9557.htm</link>
      <pubDate>Thu, 09 May 2013 11:10:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  بس يا رصاص  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ.د/ عبد اللطيف البوني" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/17.jpg" /><br /></span><p ><b>          بس يا رصاص      

(1)
أصبح للرصاص وجود مقدر في حياتنا لن نقول إنه وسيلة نيل الحقوق إنما هو وسيلة اغتصاب السلطة والحفاظ عليها وبالتالي للمشاركة فيها لابد منه لقد أصبح الرصاص وسيلة الإشهار لكل شيء من الزواج إلى انطلاق الحركة المسلحة لقد صادر الرصاص سلامنا وأمننا الاجتماعي بعد أن مزق بلادنا وللأسف الشديد لم يستطع أحد كبح جماحه فما زالت لعلعلته تزداد كل يوم وحدث هذا لأننا تركناه للأيدي وأبعدناه عن العقل لذلك سوف يطول ليلنا معه اللهم إلا إذا حدثت معجزة.
(2 )
الحركة الثورية لم توارب ولم تتردد في الإعلان عن ميلادها متلفعة بالرصاص فهو وسيلتها في الإشهار وفي الإنجاز ومن هنا أتى غزوها لأم روابة وأب كرشولة. دون شك أن هناك رسائل سياسية كثيرة تريد الجبهة إرسالها لعدة جهات أسرف الناس في الخوض فيها ويخطئ من يظن أن تلك الرسائل في مبعثها ومستقبلها سودانية بحتة فالخارج موجود بكثافة في الإرسال والاستقبال ببساطة لأن الشأن السوداني لم يعد سودانيا داخليا إنما أضحى شأنا عالميا ومع شوية تلطيف يمكن أن نقول إقليميا ويا ميلة بختك يا أمة السودان.
(3 )
إن لم يكن هناك خلاف في كنه الرسائل الموجهة إرسالا واستقبالا محليا وعالميا فقد يكون هناك خلاف في توقيت الرسالة وفي تقديري أن الجبهة الثورية اختارت الوقت على حسب قراءتها للمناخ السياسي في الخرطوم فحرب العصابات –اضرب واهرب- لا تحسب سياسيا على الحكومة، أي حكومة، مهما كانت نتيجة ضحاياها ولكن ما يحسب عليه ردة فعلها فالجبهة رأت أن الخرطوم في حالة شلل سياسية . القرار فيها لا تتحكم فيه مؤسسة فالحركة الإسلامية قد انزوت في ركن قصي، الحزب الحاكم تحول إلى ترس في ماكينة الدولة عليه فإن غزو أم روابة واحتلال أب كرشولة سوف يكشف وهن الحكومة فلن تستطيع التعبئة الحربية ولن تتخذ تدابير سياسية تحاسب المقصرين وسوف يتفرج الشعب على ما يحدث ولن يجيش نفسه كما حدث في هجليج لا بل سو ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9544.htm</link>
      <pubDate>Mon, 06 May 2013 10:39:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ إنها الأرض يا كباتن 2-2 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ.د/ عبد اللطيف البوني" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/17.jpg" /><br /></span><p ><b>         إنها الأرض يا كباتن 2-2     

بالأمس حاولنا أن نثبت أن حب الأرض والموت دونها ليس حكرا على الثقافة السودانية إنما هو أمر عالمي لأن الدفاع عن الأرض هو دفاع عن الوجود فقيمة الأرض من قيمة الإنسان ثم تعرضنا للهجمة على الأرض منذ الأزل فبعد أن كانت باسم الاستعمار أصبحت الآن باسم الاستثمار وقلنا إن الذين قاوموا هذه الهجمة الجديدة لا يجهلون أهمية  الاستثمار لكنهم يدركون أكثر قيمة الأرض ومن هؤلاء الأخيرين نريد أن نتوقف عند نموذجين اليوم هما أهل محلية جبيت المعادن وأهل أم دوم. 
في مياه البحر الأحمر الإقليمية الخاصة بالسودان جزيرة اسمها مقرسم شمال بورتسودان جاء في الأخبار أنه قد تم تخصيصها لمستثمر من الشقيقة السعودية وهو رجل الأعمال الشهير أحمد عبد الله الحصيني  ليقيم عليها مدينة أطلق عليها قلب العالم (في السودان لدينا قلب الدنيا تلك التي وردت في أغنية المصير لإبراهيم عوض حيث قال نحن قلب الدنيا ديا ونحن عز الدنيا بينا) لكن مافي مشكلة فلتذهب للمستثمر الجديد الذي سوف ينفق في الجزيرة 11 مليار دولار (بنات حفرة) لإنشاء مطار وميناء وفنادق ومنتجعات وأسواق وفنادق والذي منه  كل هذا عمران جميل لن يرفضه عاقل ولكن السؤال لمدة كم سوف يستثمر الحصيني هذه الجزيرة ؟ متى وكيف تؤول الأرض لأهل السودان؟ والأهم ماذا سوف يستفيد المواطن السوداني الذي يقطن هذه الجزيرة ؟ ماذا تستفيد المحلية والولاية التي سوف تجد نفسها فجأة في قلب العالم؟
الكباتن الذين يمسكون بالملف التفوا على هذه الأسئلة المشروعة أعلاه ولم يعطوا أي إجابة للشعب السوداني الفضل هذا إذا كانت هناك إجابات فقاموا بإحضار السيد رئيس الجمهورية شخصيا ليفتتح قلب العالم في فبراير الماضي  وأخطروا المستثمر بأن كل شيء أصبح جاهزا طالما أن السيد رئيس الجمهورية قد وضع حجر الأساس وبحضور والي الولاية ومعتمد المحلية فصدق يامؤمن أحضر الرجل آلياته ليبدأ العمل فتصدت له الم ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9532.htm</link>
      <pubDate>Sat, 04 May 2013 09:06:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  إنها الأرض يا كباتن 1-2 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ.د/ عبد اللطيف البوني" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/17.jpg" /><br /></span><p ><b>         إنها الأرض يا كباتن 1-2     

شم الواطا (الارض) دي واطات جدك ؟ قامت شكلة ليها ضل بين اولاد حاج الزين في حبلين ورثة. إن  شاء الله تكون عملت ليك قطعة ارض في الخرطوم ؟ غايتو اكان ما عملتها تكون غربتك فشنك ؟ ياخي انت وكت ربنا وسعها عليك ورحلت في ارضك الجديدة ما تخلي القطعة القديمة دي لاخواتك يتوسعن فيها ؟ رحم الله بلدياتنا الدكتور سعيد محمد أحمد المهدي وهو من الذين سودنوا دراسة القانون في السودان ووصل منصب عميد كلية القانون في جامعة الخرطوم ثم اغترب في ابو ظبي ليصبح مستشارا كبيرا ملء السمع والبصر، فسعيد كان خير من يتحدث في منازعات الارض على النيل الازرق في منطقة شمال الجزيرة.
هذه الرمية القصد منها ابراز مكانة الارض في الوجدان والثقافة في منطقة من مناطق السودان ولكن هذه المنطقة ليست استثناء في السودان لا بل قد تكون اقل من غيرها في اظهار الخصومات والنزاعات حول الارض ففي كثير من مناطق السودان يمكن أن تراق دماء القبائل في شبر من الارض فالارض اصبحت جزءا من العرض حتى ولو كانت بورا بلقعا فالموت في سبيلها شهادة لا تدانيها شهادة فانظروا حواكير دار فور والخيار المحلي للمناصير وزائد ود راوة.
حب الاديم (الارض) ليس ظاهرة سودانية فكل الدنيا تموت في الارض والدم العالمي الذي اريق في الارض لا يدانيه دم اريق على قضية اخرى فالنزاعات والحروبات الحدودية كلها حول الارض . حب الارض ليس حبا صوفيا مجردا لذات الارض انما لان الارض هي الحياة وهي الثروة وهي المال ففي سطحها غذاء الانسان وفي جوفها كنوز الدنيا ولا توجد ارض بائرة حتى ولو كانت صحراء جرداء او بور بلقعا فتحت الصحراء اكتشفت انهار البترول وتحت البور البلقع المياه الجوفية العذبة
الصراع الدولي على الارض لم ينقطع في يوم من الايام فالظاهرة الاستعمارية التي بدأت في الربع الاخير من القرن التاسع عشر كان دافعها الارض ثم بعد أن  خرج المستعمر استمرت التبعية عن ط ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9525.htm</link>
      <pubDate>Thu, 02 May 2013 11:01:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  التقيل ورا  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ.د/ عبد اللطيف البوني" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/17.jpg" /><br /></span><p ><b>         التقيل ورا      

العلاقات السودانية / الجنوب سودانية تعيش هذه الايام فترة نقاهة طبية ينطبق عليها غناء عبد الوهاب الصادق رد الله صوته (ما احلى التصافي من بعد التجافي ) و( لنغض الطرف عن احداث ام روابة وابو كرشولة مؤقتا فالوقت فيها للخبر وليس للتحليل ) لقد انتهت فترة حراق الروح التي اعقبت الطلاق على قول عبد الله دينق نيال، فالبترول سرى في الانبوب وغداً سوف تتدفق الدولارات في خزائن البلدين الخاوية (الله يستر ما تمشي الجيوب )، انفتحت المعابر في المناطق منزوعة السلاح واحكمت الاتفاقات الأمنية بقوات المراقبة المشتركة على النسق التشادي / السوداني ولم يبق الا ترسيم الحدود وهذه مسألة فنية قد تطول ولكن شوكة الحوت هي مسألة ابيي . إن الاستراتيجية المتفق عليها ولو بصورة غير معلنة بين البلدين وهي توسيع دائرة المتفق عليه لمحاصرة غير المتفق عليه.
إن فترة القطيعة السابقة التي وصلت مرحلة الحرب المباشرة رغم اسفنا عليها الا انها لا تخلو من الفوائد ولعل اهمها انها وضعت علاقة السودان بجنوب السودان في اطار المصالح وخرجت بها من الاطار العاطفي على شاكلة الابدية والازلية والشقيقية، تلك التي اضرت بالعلاقات المصرية / السودانية وحالت بينها وبين لغة المصلحة. نعم يمكن أن تشحن العلاقة السودانية / الجنوب سودانية بطاقة من العاطفة لكن شريطة أن تكون تلك الطاقة بنية فوقية لبنية تحتية وهي المصلحة اي لغة الاقتصاد ولا شيء غير الاقتصاد، امسك لي واقطع ليك، نأكل اخوان ونتحاسب تجار وليس فيها بعدين , غشاني يا عمدة,, اكل فلوسي,,, وانا عاوز فلوسي.
من المؤكد أن شهر العسل الحالي لن يستمر الى ما لا نهاية، فطالما أن لغة المصالح هي التي تتحدث لابد من أن تظهر التعارضات التي يمكن التغلب عليها بذات لغة المصلحة وسوف تظهر التوترات ليس حول ابيي القضية والحدود وتلك القضايا المؤجلة بل تعارضات من نوع جديد ففي الأفق الآن مسألة مياه النيل ف ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9515.htm</link>
      <pubDate>Wed, 01 May 2013 11:53:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  مِنْ بَفْ نَفَسَكْ يا القطار  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ.د/ عبد اللطيف البوني" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/17.jpg" /><br /></span><p ><b>         مِنْ بَفْ نَفَسَكْ يا القطار     

احتشدت المآقي بالدمع وأنا أشاهد في نشرة الأخبار التلفزيونية الرئيسة صورة قطار وادي حلفا وهو يتحرك بعد توقف دام ثلاثة عشر عاما، ومن نوافذه تطل بعض  الشابات الراكبات وهن يلوحن بأيديهن للمودعين،  فتذكرت الطاهر إبراهيم عند إبراهيم عوض (قطاره اتحرك شوية شوية/ ومن بعيد بايده لوح لي/ بكت عينيه وبكت عينيّ/ يالله وين حِلمك عليّ). لقد تذكرت أيام الطفولة وأيام الكليتون (المحلي الداخل عطبرة) وهو يتحرك يومياً بين الخرطوم ومدني، حيث كنا نوصل كبارنا المحطة بالحمير صباحا ونستقبلهم مساء، بتوقيت يمكن أن تضبط ساعتك الجوفيال أو الرومر عليه.
السكة حديد التي كانت ملء السمع والبصر راحت هي الأخرى ضحية نزوة سياسية حمقاء، فالنميري لكي يحطم نقابة عمال السكة حديد التي كانت تقف له شوكة حوت في كل عهودها  الشيوعي والإخواني والاتحادي (طبعا حزب الأمة كان خارج شبكة السكة حديد) فقام النميري بتوجيه ضربة قاضية لعطبرة بإنهاء دورها كمقر لرئاسة السكة حديد فتم توزيع المخازن والورش فانتهى كل شيء، مع أنه كان يمكن أن يقوم بـ"فدرلة" وهذه من فدرالية السكة الحديد بصورة علمية ومدورسة لتصبح أكثر تطورا، ولكنه اختار طريق المرزبة،  ثم كان لنميري ان يقوم بعمل خط سكة حديد آخر لبورتسودان وبتكلفة أقل من تكلفة شارع الأسفلت، ولو كان خط بورتسودن أصبح مزودجا لطفرت السكة حديد طفرة لن تسهل الوقعة بعدها.
أطل القطار وهو متجه لحلفا (هل نقول القديمة؟). وبالمناسبة من وادي حلفا  كان قد جاء أول قطار للسودان في نهايات القرن التاسع عشر حاملا عسكر كتشنر للقضاء على الدولة المهدية (هل هذا له صلة بعدم وجود منسوبي حزب الأمة في قيادة نقابة  السكة حديد؟).  وها هو الان متجه إليها في إطار انبعاثه الثاني، ولكن هناك الكثير من الأسئلة: هل كل المحطات والسندات ومفردها سندة وهي نقطة توقف لا ترقى لمحطة تم تأهليها  بعد الخراب الذ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9491.htm</link>
      <pubDate>Sat, 27 Apr 2013 11:46:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  بازار التعليم  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ.د/ عبد اللطيف البوني" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/17.jpg" /><br /></span><p ><b>        بازار التعليم     

قديما لم تكن هناك علاقة تذكر بين الإعلام والتعليم لأن الجهات التعليمية كانت ماشة زي الورد كل شيء تمام فيها حكومة ما مقصره وتربويون زي العجب وتلاميذ يتنافسون منافسة شريفة وكل سوداني لديه فرصة أن يترقى في مدارج التعليم بغض النظر عن حالته المادية , على الاقل كان هذا هو الحال في وسط السودان . لقد كانت المؤسسات التعليمية تتواصل مع منسوبيها بطريقتها حتى ولو كانت متعثرة ويكفي أن نذكر هنا أن البروفيسور محمد أحمد الشيخ النطاسي البارع ومدير جامعة الخرطوم السابق عندما احرز نتيجة اول السودان في الشهادة السودانية من مدرسة خور طقت لم يسمع بذلك الا بعد انقضاء العطلة الصيفية وخروجه من قريته.
عندما توسع التعليم قليلا اصبحت الاذاعة تذيع اسماء الملتحقين بالجامعة والمدارس الثانوية وكانوا يسمون الفائزين (إن شاء الله يا بسام/ تتحقق الاحلام/ وتطلع نتيجة العام/ وتكون من الفائزين) لانه يومها هناك فائز وهو الذي يفوز بمقعد في المرحلة التالية وهناك خاسر وهو الذي لا يجد مقعدا رغم انه ناجح , لكن تعال شوف اليوم الناجح وشبه الناجح يجد فرصة في المرحلة التالية بما فيها الجامعية والكاش يكمل الناقصة احيانا وليس هناك فائز أو خاسر ليظهر عنق الزجاجة بعد التخرج فيتنافس خمسمائة خريج على خمس وظائف ثم يأتي الفائزون بها من الشباك اي من غيرهم وهذه قصة اخرى.
اول احتكاك بين الإعلام والتربية حدث مع الدورات المدرسية التي ظهرت في زمن نميري وقد ملأت اخبارها صفحات الصحف الرياضية والفنية وخرجت نجوما تفوق شهرتهم شهرة المحترفين (المواسير) الذين يلهطون ملايين الدولارات ويذهبون لبلادهم وهم يضحكون على عباطة وعياضة السودانيين وهذه قصة اخرى. المهم في الامر أن الدورات المدرسية قد نشطت المناشط واعطت المدارس بعدا اجتماعيا طيبا ولكنها للاسف توقفت بعد أن فقدت بريقها وبفعل فاعل وهذه قصة اخرى.
أها تعال شوف العلاقة بين الإعل ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9482.htm</link>
      <pubDate>Wed, 24 Apr 2013 10:52:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  يا كمال حنفي  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ.د/ عبد اللطيف البوني" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/17.jpg" /><br /></span><p ><b>       يا كمال حنفي         

في تسعينات القرن الماضي كتبت في مقال لي عن المناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد (أغلى من لؤلؤة بضة صيدت من شط البحرين)  ونسبت القصيدة التي قيلت فيها  لغير شاعرها فكتب لي طبيب يعمل بمستشفى حلفا مصوبا وقائلا إن شاعر الأغنية هو الدكتور ابراهيم العريفي وهو من البحرين ولكن الذي لفت نظري في الرسالة أمران أولهما أن أسلوب التصويب  كان في غاية التهذيب كأنما كان هو المخطئ وأنا المصوب  والأمر الثاني هو أن صاحب الرسالة بعد أن وقع اسمه (د. كمال حنفي) كتب تحته تذكر هذا الاسم جيدا فقد نلتقي ذات يوم. وقد  كان, فما هي إلا سنوات قليلة إلا وكنا متجاورين في أخيرة الرأي العام الغراء وقد اتضح لي قبل أن نلتقي أنه كان يمارس الصحافة من منازلهم أو بالأحرى من عياداتهم وفي عدة صحف منها ألوان والشاهد الدولي وهذه الأخيرة هي  التي أظهرته ككاتب يومي راتب.
لقد شق علي نعي الدكتور لرحيله المفاجئ والذي كان من غير وداع وزاد حزني لأنني قد شاهدته قبل أيام قليلة وهو يعلق من خلال شاشة الشروق على زيارة البشير لجوبا وكان كعادته مهتما جدا بالمفردات غير النمطية لتوصيل رأيه غير النمطي وقبلها بأيام شاهدته على التلفزيون القومي وفي جلسة طويلة وفي عشية زيارة مرسي للسودان يتحدث عن العلاقات المصرية / السودانية  ناظرا لها من زوايا غير تقليدية وهو من السودانيين الذين يهيمون بحب مصر لا لأنه من أبناء حلفا القديمة / الجديدة ولا لأنه درس الطب هناك بل لأن مزاجه عروبي شرق أوسطي فحبه لمصر كجزء من ذلك الكل. في المرتين اللتين شاهدته فيهما فكرت في تناول الجوال ومشاغلته بطلعته ومقالته البهيتين ولكن شاغل ما  صرفني عن ذلك ولذلك وجدت نفسي الآن في غاية الندم لأنني انصرفت عما هممت به فضاعت عني فرصة لن يتم تداركها الى يوم الدين.
شق على نعي كمال حنفي لأنني مثل غيري افتقدت كاتبا نادرا. كاتبا حدد أسلوبه في الكتابة وبصرامة شديدة ومقايي ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9472.htm</link>
      <pubDate>Mon, 22 Apr 2013 11:45:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  لحم ولبن وبيض وطماطم  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ.د عبد اللطيف البوني" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/17.jpg" /><br /></span><p ><b>       لحم ولبن وبيض وطماطم        

عبد القادر ود إمام  ماتت والدته بعد وفاته فربته حبوبته فاشتهر بها وهو من أوائل من ثاروا  في وجه الانجليز بعد احتلالهم للسودان في 1898 بعد اعدامه نعته اخته الشاعرة رقية بقصيدة لاهبة  (بتريد اللطام اسد الكداد الزام/ هزيت البلد من اليمن للشام/ سيفك للفقر قلام) وعن قصة ثورته تقول القصيدة (الاسد النتر وقال الدين منصور/ لمولو الاورط جابوهم بالبابور/ العمد الكبار كلامهم بقى مدحور / كم فقشت مدير وكرمت بالمامور) ثم تواصلت الثورة (لمولو الاورط شايلين سلاح النار/ ودحبوبة قام رتب الانصار/ وفي كتفية ديك كم شبعن صقار) ثم كانت نهاية البطل (الاعلان صدر واتلمت المخلوق / بى عيني بشوف اب رسوة طامح فوق/ كان جات بالمراد واليمين مطلوق/ ما كان بنشنق ود اب كريق في السوق)
استدعيت هذه الاغنية بصوت بادي المتفرد واخذت اترنم بها طوال اليوم بعد أن سمعت أن هناك طريقا مسفلتا طوله ثلاثون كيلومتر باسم البطل الشهيد ود حبوبة بدأ من الحصاحيصا وتعرج وتثنى ليطوف بتلك القرى العظيمة الحالمة كتفية واخواتها وسيمر بنفس السوق الذي شنق فيه ود حبوبة , شيدته حكومة ولاية الجزيرة. لقد هيجت هذه المناسبة في دواخلي مشاعر متباينة ومتضاربة اولها انني سعدت بتخليد ذكرى ذلك البطل بهذا العمل المفيد مما يشي بأن بركة هذا الرجل ستظل تسري في الارض التي احبها ومات دفاعا عنها. احزنني أن تكون هذه المنطقة المنتجة ولمدة 88 عاما ورفدت خزينة الخرطوم بمليارات الدولارات ما زالت تبحث عن طرق مستديمة حتى عشية افتتاح الطريق , احزنني اكثر الفوائد الاقتصادية  التي كانت سوف تنجم لو كان هذا الشارع وغيره من طرق الجزيرة الموسمية كلها معبدة تعبيدا دائما.
مشروع الجزيرة انشئ عام 1925 ليس لمصلحة السودانيين انما لمد مصانع لانكشير بالقطن الخام ولكن هذ لا ينفي فائدة المواطنين الجانبية اكرر الجانبية منه هذا المشروع عندما قام كان سكان العا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9453.htm</link>
      <pubDate>Fri, 19 Apr 2013 14:48:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  تطير عيشة الصحافة !! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ.د عبد اللطيف البوني" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/17.jpg" /><br /></span><p ><b>       تطير عيشة الصحافة !!        

السياسيون بمختلف مشاربهم لديهم رأي سلبي في صحافة الخرطوم فأهل الحكم يرونها سبب كل البلاوي فهي التي تعكس الصورة السالبة للسودان وهي التي تكذب على الشعب وتضلل الرأي العام والمعارضون يرونها مخلب قط حكومي ومهما توشحت بالنقد فهي لتجميل وجه النظام بأنه يمارس الحرية رحم الله الاستاذ محمد إبراهيم نقد الذي أنصفها قائلاً عنها إنها فعلت ما لم تفعله الأحزاب من رقابة وكشف ورأي.
نقد الصحافة ليس حكراً على السياسيين فهناك الكثير من الجهات لديها رأي سالب فيها وبالطبع من حق أي مواطن أن يقول فيها رأيه سلباً كان أم إيجاباً فطالما أنها تراقب الناس وتنتقدهم فيجب أن تتحمل نفس الشيء وفي هذا يدخل رأي المعلمين فيها فقد أمضيت سحابة يوم الخميس الماضي بمباني وزارة التربية والتعليم بولاية الخرطوم وبدعوة من الإدارة العامة للتدريب لتقديم ورقة عن علاقة الإعلام بالتربية وكانت جلسة محضورة ولكن ما أن فرغت من تقديم الورقة حتى انبرى المعقبون مخرجين هواء ساخناً فحواه أن الصحافة أساءت لسمعة المعلمين بتضخيمها للحوادث الفردية من اغتصاب وتحرش جنسي وأن الصحافة هي التي صورت المدارس بأنها أوكار للرذيلة وأن العملية التربوية ينبغي أن تعامل بقدسية وتجاوز بعض المعلمين اللعب على الكرة واتجهوا للعب على الأجسام فامطروا الصحفيين على الأقل بعضهم بتهم أقلها أنهم مرتشون.
بعض المعلمين ومن داخل القاعة اختلفوا مع زملائهم وانبروا للدفاع عن الصحافة والصحفيين ووصفوا الصحافة بأنها تؤدي دورها الرقابي كسلطة رابعة على أكمل وجه وأن الصحفيين مثل المعلمين لا يمكن أن يحكم عليهم جميعاً بحكم واحد وبلغ القول بأحدهم أن هؤلاء الصحفيين الذين لم يعجبوكم هم تربيتكم وفضلة خيركم فهل هناك صحفي مسك القلم لم يتخرج على أيديكم ؟ في تعقيبي النهائي قلت لهم لقد تعودت الدفاع عن المعلمين في كتاباتي وذكرتهم بالمقال الذي اطلع عليه بعضهم (احت ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9441.htm</link>
      <pubDate>Thu, 18 Apr 2013 21:43:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  حسين وشلته  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ.د عبد اللطيف البوني" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/17.jpg" /><br /></span><p ><b>        حسين وشلته            

حسين يعقوب أبالي من بادية شمال كردفان , بعد أن ضرب الجفاف والتصحر تلك المنطقة في الربع الاخير من القرن المنصرم حمل اسرته فيما تبقى له من جمال وعددها ثلاثة ويمم شطر العاصمة فأناخ رحله في غرب ام درمان ويومها لم يظهر سوق ليبيا ولا سوق الناقة وكانت المكان صحراء جرداء فلم يمنعه او ينازعه عليها احد بيد انه ظهر له من يطلب منه لبن ابل وبمقابل ادهش حسين فكان ذلك بداية لحرفة لم يمتهنها من قبل، فبيع اللبن لا وجود له في تقاليد واعراف اهله لكنه اضحى السكة الوحيدة ومصدر دخل هبط عليه من السماء فالمدينة ليست جغرافيا انما ثقافة
ازدهرت تجارة حسين الجديدة واصبح يرجع ليس الى باديته فحسب لشراء المزيد من الإبل لا بل الى بوادي السودان المختلفة وينتقى خيرة انواع الإبل واصبح له الآن مراح من الابل. ورغم كثرة مزارع الإبل التي انتشرت حول العاصمة الا انها جميعها لم تلب الطلب على مستخرجات الإبل التي لم تعد لحوما وكبدة ولبنا ووبرا فقط بل حتى روث الإبل وبوله لا مؤاخذة هناك من يحجزه حجزا لزوم العلاج والتجميل والتخسيس وحاجات تانية حامياني. سوق منتجات الإبل لم يعد محليا بل عالميا وبشيء قليل من دولتنا (المقهية)  يمكن أن تكون عائدات التجارة من الإبل ومنتجاتها دولارات اكثر مما يدره 350 الف برميل يومي من النفط ناهيك عن 150 الف برميل تنقص كل يوم.
حكى لي حسين وعلى الهواء في برنامج مبادرات الذي بثته قناة النيل الازرق في زمن مضى انه كان يشتري الواحد من الإبل بمبلغ يقل عن الالف جنيه والآن لديه بل يشتري الواحدة بما يقارب العشرين، سألته عن اثر ذلك في المناطق التي تربى فيها الإبل فقال لي انها قد تغيرت تغييرا كبيرا واصبحوا يهتمون بتربية الإبل ليس كمظهر اجتماعي انما لاسباب اقتصادية واخذوا يميلون الى الاستقرار بدلا من الترحال لانهم يملكون ما يبنون به المنازل ويحفرون به الحفائر والآبار فالسوق هو كيمياء ال ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9440.htm</link>
      <pubDate>Wed, 17 Apr 2013 21:43:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  اهلك , اهلك قبال تهلك  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ.د عبد اللطيف البوني" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/17.jpg" /><br /></span><p ><b>       اهلك , اهلك قبال تهلك           

حكى لي احد الدهابة (هل تحتاج لشرح ؟) المتجولين على ولايات السودان المختلفة انه عندما اراد الذهاب لمناطق الذهب اول مرة ذهب الى الخرطوم بحري تحديدا حلة كوكو حيث كانت العربات البكاسي ذات الدفع الرباعي مصطفة للذاهبين الى وادي العشار وكان يصيحون قائلين (ودع فقرك واركب) و(اسرع قبال الغنى يفوتك ) و(اسرع اسرع حظك راجيك) فما كان من صاحبنا تحت تأثير تلك النداءات المشجعة إلا أن قطع تردده ودفع السبعين جنيه وركب وعندما وصل الى هناك وجد ذات البكاسي مصطفة راجعة الى بحري والكماسرة يصيحون (اهلك اهلك قبال تهلك) فالمشتغلون بحركة النقل كل همهم منصب على الركوب واخذ المقابل ولكن مفارقتهم هذه تشير الى واقع حقيقي وهو بعد المسافة بين اغراءات الذهاب الى مناطق التعدين الاهلي والمخاطر الموجودة هناك.
لقد اصبح الذهب اسما في حياتنا ترك الناس له الزراعة والاغتراب والتجارة كل حسب رأسماله فهناك من استثمر فيه عضلاته فقط وهناك من استثمر فيه الملايين وهناك من كب فيه المليارات اي كل حسب قدرته وطموحاته والدولة من جانبها اراقت على مناجمه دم العملة السودانية حيث طبع بنك السودان الاوراق بدون مقابل لشراء اكبر كمية وبسعر الدولار في السوق الاسود ليعوض نقص العملة الصعبة في خزينة الدولة (لا ادري عما اذا كانت هذه السياسة سوف تستمر بعد أن جرى النفط في الانبوب ام لا ؟)
ليست هناك احصاءات معتمدة توضح عدد الدهابة في السودان فقد وقفت على تقديرات مختلفة اقلها مليون مواطن واكثره ثلاثة ملايين وهذ يعني انه في كل الاحوال اصبح نشاطا اقتصاديا لا يمكن الاستهانة به بأي حال من الاحوال وله من الايجابيات والسلبيات ما يستدعي تدخل الدولة لتنظيمه ولا تكتفي بتدخل المحليات التي تبالغ احيانا في فرض رسومها وجبايتها بحجة توفير الامن والسلامة والصحة . لابد من دراسة اقتصاديات الذهب دراسة وافية ولابد من توجيهه نحو التنمية ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9439.htm</link>
      <pubDate>Wed, 17 Apr 2013 21:42:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  مانحون لم يمنحوا  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ.د عبد اللطيف البوني" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/17.jpg" /><br /></span><p ><b>      مانحون لم يمنحوا           

قال: يا أبا يزيد ما أخرجك عن وطنك؟
قال: طلب الحق.
قال: الذي تطلبه تركته ببسطام.
فتنبه أبا يزيد, ورجع إلى بسطام, ولزم الخدمة حتى فتح له.
تابعت مؤتمر المانحين الخاص بدارفور والذي عقد في الدوحة في الأسبوع المنصرم من وسائط الإعلام وباهتمام زائد  لأنه قد بدا لي وكأنه مباراة رياضية تتوقف نتيجتها على صفارة الحكم النهائية. فالدكتور التيجاني السيسي الذي طاف العالم وحشد له كل الدنيا وبالمقابل تحرك ياسر عرمان في غرب الدنيا لكي يحوش الناس عن المؤتمر. ولكل من الرجلين دواعيه السياسية . لقد ائتمر الناس والدول والمؤسسات ولكن الواضح أن المخرجات كانت متواضعة عليه يمكن حساب النتيجة بالنقاط وليس بالضربة القاضية.
التيجاني السيسي يقول إن المؤتمر نجح بنسبة 150 %. والتيجاني رجل اقتصاد وقد كان من اوائل دفعته في كلية الاقتصاد / جامعة الخرطوم/ 1979 لذلك استبقى في الجامعة كمساعد تدريس وبعث للخارج وعاد أستاذاً لعلم الاقتصاد فعندما يصدر تلك النتيجة ينبغي أن لا نشك في تقييمه لكنه فاجأنا بالقول أن كل المؤتمرين أيدوا وثيقة الدوحة واعتبروها الحل الناجز والوحيد لقضية دارفور ويبدو أن الدكتور اعتبر هذا الدرجة الكاملة وأعطى الدعم المالي 50 % لكن يادكتور لقد اسميتم المؤتمر باسم المانحين والمنح هنا يشير للدعم المادي المباشر ولو كان المؤتمر مؤتمراً سياسياً لقلنا إن كلامك (صح ياسيسي صح) بضم الصاد.
أن يكون السودان هو أكبر الداعمين في مؤتمر الدوحة (70 %) تقريباً أمر يحتاج لدرس عصر لفهمه فالسودان لا يمنح ولا يهب لمواطنيه  بل يصرف عليهم من الخزينة العامة وفق ضوابطه المالية المعمول بها من حق دار فور على السودان الكبير أن تميز تمييزاً إيجابياً نسبة لما لحق بها ويمكن أن يوضع هذا في الميزانية التي يجيزها البرلمان فتصبح تشريعاً ملزماً للحكومة  فالأمر لا يحتاج إلى سفر إلى الدوحة ولا لوضع في إطار الم ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9430.htm</link>
      <pubDate>Mon, 15 Apr 2013 14:54:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  أهلك قُبَّال تَهلَك  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ.د عبد اللطيف البوني" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/17.jpg" /><br /></span><p ><b>       أهلك قُبَّال تَهلَك           

حكى لي أحد الدهَّابَة (هل تحتاج لشرح؟) المتجولين على ولايات السودان المختلفة أنه عندما أراد الذهاب لمناطق الذهب أول مرة ذهب إلى الخرطوم بحري، تحديداً حلة كوكو، حيث كانت العربات البكاسي ذات الدفع الرباعي مصطفة للذاهبين إلى وادي العشار وكانوا يصيحون قائلين (ودع فقرك واركب) و(اسرع قبال الغنى يفوتك) و(اسرع اسرع حظك راجيك)، فما كان من صاحبنا تحت تأثير تلك النداءات المشجعة إلا أن قطع تردده ودفع السبعين جنيه وركب. وعندما وصل إلى هناك وجد ذات البكاسي مصطفة راجعة إلى بحري والكماسرة يصيحون (أهلَك أهلك قبال تَهلك)؛ فالمشتغلين بحركة النقل كل همهم منصب على الركوب وأخذ المقابل، ولكن مفارقتهم هذه تشير إلى واقع حقيقي وهو بُعد المسافة بين إغراءات الذهاب إلى مناطق التعدين الأهلي والمخاطر الموجودة هناك.
لقد أصبح الذهب اسم في حياتنا، ترك الناس له الزراعة والاغتراب والتجارة كلٌّ حسب رأسماله؛ فهناك من استثمر فيه عضلاته فقط، وهناك من استثمر فيه الملايين وهناك من كَبَّ فيه المليارات، أي كل حسب قدرته وطموحاته. والدولة من جانبها أراقت على مناجمه دم العملة السودانية حيث طبع بنك السودان الأوراق بدون مقابل لشراء أكبر كمية وبسعر الدولار في السوق الأسود ليعوض نقص العملة الصعبة في خزينة الدولة (لا أدري عما إذا كانت هذه السياسة سوف تستمر بعد أن جرى النفط في الأنبوب أم لا؟).
ليست هناك إحصاءات معتمدة تُوَضّح عدد الدهَّابة في السودان، فقد وقفت على تقديرات مختلفة أقلها مليون مواطن وأكثرها ثلاثة ملايين، وهذا يعني أنه ـ في كل الأحوال ـ أصبح نشاطاً اقتصادياً لا يمكن الاستهانة به بأي حالٍ من الأحوال، وله من الإيجابيات والسلبيات ما يستدعي تدخل الدولة لتنظيمه، وأن لا تكتفي بتدخل المحليات التي تُبَالغ أحياناً في فرض رسومها وجبايتها بحجة توفير الأمن والسلامة والصحة. لا بد من دراسة اقتصاديات ا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9417.htm</link>
      <pubDate>Sat, 13 Apr 2013 21:59:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  قمنا؟  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ.د/ عبد اللطيف البوني" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/17.jpg" /><br /></span><p ><b>       قمنا؟           

لمن فاتهم (الاستماع) لابد من إعادة حكاية (جَنَا النديهة)؛ فهو ذلك المولود الذي جاء بعد طول انتظار وبعد الذهاب للفكي والتعهد له بدفع وقيَّة ذهب بعد الانجاب، وبعد الولادة يُحلَق للمولود ويترك فيه قنبور يظل ينمو إلى حين سداد الوقية الذي يشارك فيه الأهل والاقارب، والقنبور هو وسيلة الإعلام على مجمل الشغلانة، والتي من شروطها أن الطفل، جنا النديهة, في حالة أي مرض أو حتى توهم بالمرض يجب أن يذهب به إلى الفكي ولا لأية جهةٍ أخرى، لذلك، ومن كثرة الخوف عليه، وبالتالي كثرة تردده على الفكي، يظهر بمظهر المعتلّ الصحة.
اتفاقية التعاون بين السودان وجنوب السودان، والتي ظهرت إلى حيز الوجود بعد لَتٍّ وعجنٍ طويلين، وبدأ تطبيقها بعد خَرَاج روح، ومازالت الأيدي على القلوب خوفاً من أي طارئ يعيد الأمور إلى ما كانت عليه أيام اللكلكة والقومة والقعدة، بعبارة جامعة فهذه الاتفاقية تشبه (جنا النديهة) تماماً؛ فهي مازالت في حاجة ماسة للفكي (القوى الدولية)، ومازال قنبورها قائماً ووقيتها لم تُسَدَّد، ومع ذلك نجد بعض الأصوات الإعلامية هنا وهناك، وربما بقصدٍ أو ربما بغير قصد، تُصِيب هذه الاتفاقية وتعرضها للخطر؛ فتنتكس وترجعنا لمربع صفر مرة أخرى.
من الأمثلة التي اعتبرناها سهاماً موجهةً لصدر الاتفاقية تناول بعضنا لأخبار دولة الجنوب غير الطيبة؛ مثل قصة سرقة مليون أو ملايين الدولارات من منزل سلفاكير بجوبا، وقد تفننت فيه صحافتنا وأوردته بعدة أشكال تحريرية وبعضها صب عليه (كَبَّ عليه كوز كوزين موية). كذلك مقتل القائد بيتر قاديت من قبل مليشيات ياو ياو، فقد أوردته الصحافة بأشكال مختلفة لدرجة أن بعضها اتهم سلفاكير بالتؤاطؤ مع المتمردين عليه للتخلص منه، ثم حكاية وزير الدفاع الإسرائيلي الذي بعثَ مندوباً لجوبا لكي يعطِّل تنفيذ المصفوفة وهكذا. قد يقول قائل أن هذه الأخبار حقيقية تناقلتها أخبار جوبا الرسمية، فنقول نع ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9389.htm</link>
      <pubDate>Sun, 07 Apr 2013 10:07:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  لو قالها غيرك يا البوني !!  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ.د/ عبد اللطيف البوني" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/17.jpg" /><br /></span><p ><b>       لو قالها غيرك يا البوني !!           

جاء فى عمودك المقروء "حاطب ليل" بتاريخ 10/3 ما أوجدنا عليك ,, لو قال ما قلت أحد  المغرضين لن  نأبه له ولن  نرد عليه لأنه لايستحق الرد أما وقد صدرت منك وأنت أستاذ الجامعة المستنير والصحفى ذائع الصيت فقد وجب الرد.
بدأت العمود بالثناء على د. جعفر بن عوف ولا تثريب عليك فى هذا فالرجل قد إجتهد كثيراً وقد إعترفت الدولة بجهده وعطائه وكرمته فى إطلاق إسمه على المستشفى وهو تكريم مستحق وكنت أفضل لو نأى د.جعفر بنفسه عن الصراع الذى يدور حول نقل حوادث جعفر بن عوف فالمستشفى باق وسيتم تطويره كماً ونوعاً ليصبح مستشفى مرجعى للأطفال وسيظل المستشفى يحمل إسم د. جعفر بن عوف وهنالك أطباء قدموا الكثير لهذا الوطن لم ينالوا من التكريم ما ناله د. جعفر بن عوف أولهم بروفسير داؤد مصطفى أستاذ الأجيال من الأطباء فإنى أدعو من منبركم المحترم هذا وزير الصحة بالولاية وهو من طلابه الأوفياء أن يطلق إسمه على إحدى المستشفيات الجديدة  .... ولكن جاء فى كلمتك أن أرض المستشفى تبرع بها د. جعفر بن عوف لإقامة المستشفى وهذا ليس صحيحاً إذ أن د. جعفر شخصياً أفاد بأن تلك الأرض حكومية وتحولت ليقام عليها المستشفى بقرار من اللواء خالد حسن عباس .
لعلك تتفق معى أخى الكريم أن سياسة نقل الخدمات للأطراف هى سياسة سليمة وهى يجب أن تكون الغاية من تطبيق الحكم اللامركزى كما جاء فى عمود سابق لشخصكم الكريم .
يبقى السؤال المشروع هو هل تم تجهيز البدائل لحوادث مستشفى جعفر بن عوف على الوجه المقبول ؟ والإجابة على هذا السؤال تأتى من أهل الذكر وهم جمعية إختصاصى طب الأطفال الذين زاروا تلك البدائل زيارات متعددة وشهدوا بما رأوا      و كان شهادتهم أن تلك المستشفيات التى حددت كبدائل لحوادث جعفر بن عوف ( الأكاديمى وبشائر وإبراهيم مالك) قد تم تجهيزها بشكل طيب نال منهم الرضاء...
أقترح عليك أخى الكريم أن تقوم بزيارة ميدا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9383.htm</link>
      <pubDate>Fri, 05 Apr 2013 10:38:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  رئيس اللجنة القومية للدستور  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ.د عبد اللطيف البوني" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/17.jpg" /><br /></span><p ><b>       رئيس اللجنة القومية للدستور           

مشكلة البلاد ليست في وضع الدستور، فكل الدساتير التي حكمت البلاد، منذ لجنة استانلي بيكر ودستورها المؤقت الذي حكم السودان لأكثر من أربعة مرات، ثم دساتير السودان الدائمة (والدوام لله) بمختلف مسمياتها؛ دستور مايو 1973م، دستور التوالي 1998م، ودستور نيفاشا 2005م؛ كل هذه الدساتير نصوصها زَيَّ الوَرْد وبدون استثناء؛ كلها تحتوي على حرية التعبير وحرية التنظيم وحرية المعتقد وحقوق إنسان على قَفَا من يشيل ودولة قانون ولا أحلى ولا أجمل، ولكن العبرة في التطبيق، فالتطبيق دوماً زَيَّ الزفت ببساطة لأن تلك الدساتير تفتقر للإرادة السياسية التي تحميها من تشوهات التطبيق.
الآن ظَهَرَت دعوات لاستغلال فكرة وضع دستور جديد لبلورة حوار بين النخب السياسية، وذلك بأن تَتَكَوَّن لجنة قومية من كافة الأحزب لوضع الدستور المرتقب، وأَشَارطكم منذ الآن أنه لو قُدِّرَ لتلك اللجنة القومية أن تتكون وتجتمع وتضع مسودة دستور، فلن تضع دستوراً يختلف عن الدساتير التي مرت على البلاد، خاصةً الدستور الأخير الذي وُضِعَ بعد نيفاشا، والذي لم يَكتَف بتنظيم قسمة السلطة بل نَظَّم تقسيم الثروة، ولكن التطبيق حَرَفَه عن مجراه، فالسياسة دوماً أقوى من القانون في السودان، أي أن الوضع السياسي وتوازنات القوى هي التي تحكم وليس نصوص الدستور.
ومع كل الذي تقدَّم يمكننا القول أن هنالك فرصة لصياغة واقع جديد بانتهاز (حلوة الانتهازية دي) حكاية الدستور دي شريطة أن يفكر الناس في وضع دستور غير تقليدي؛ دستور لا يُنَظِّم حقوق المواطنة بمعناها القانوني فقط, بل دستور ذكي يقرأ الواقع قراءة جيدة ويعمل على تغييره ليلبي طموحات أهل السودان, دستور بلدوزر يكنس كل الأفكار العقيمة، دستور تكون بين نصوصه موجبات وآليات التنمية، دستور يفلفل الوضع الثقافي السوداني ويستلهمه ولو بتمييز إيجابي، دستور يُذَوِّب المسافة بين المركز والهامش ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9376.htm</link>
      <pubDate>Wed, 03 Apr 2013 22:22:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  لازم مرسي؟  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ.د/ عبد اللطيف البوني" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/17.jpg" /><br /></span><p ><b>      لازم مرسي؟          

الدبلوماسية الرئاسية ذراع كبير من أذرع الدبلوماسية العامة، لكن لابد لها من أن تعمل بتوافق، إن لم نقل بتوجيهات، من مؤسسات الدولة الدبلوماسية؛ نُكَرِّر الدولة وليست الحكومة أو الحزب الحاكم. في بعض الأحيان الدبلوماسية الرئاسية يكون ضررها أكثر من نفعها، ولعوامل موضوعية لا دخل لها بشخصيات الرؤساء. من هنا كان رأينا أن لا تكون هناك محاولات للجمع بين البشير وكير في الوقت الحاضر، لأن الأمور (مَاشَّة كويس) فيما تمّ الاتفاق عليه، ولقائهما سوف يفتح ملفات شائكة قد تُرجِع التوتر الذي سوف ينعكس سلباً على الحاجات الماشة كويس؛ لا يعني هذا التهرُّب من الملفات المشار إليها، لكن يُفَضَّل العودة إليها بعد نمو بذرة الثقة التي بذرتها الملفات المتفق عليها، أي محاصرتها بفوائد تنفيذ ما اتفق عليه.
(2)
نهاية الأسبوع المنصرم وبداية الأسبوع الحالي شَهِدَت الخرطوم أهم لقاءت في تاريخ علاقة السودان بجنوب السودان؛ إذ التقى السيد مشار أشيك أدير وكيل وزارة النفط بجنوب السودان بالسيد عوض عبد الفتاح وكيل وزارة النفط السودانية لوضع الترتيبات النهائية لسريان نفط الجنوب في أنبوب السودان، كما التقى الدكتور جون دور مجوك نائب محافظ بنك دولة الجنوب بالسيد بدر الدين محمود نائب محافظ بنك السودان لوضع خارطة طريق للعلاقة النقدية بين البلدين. من جوبا صرَّح وزير التجارة قرنق دينق استعداده لزيارة الخرطوم لترتيب عودة التجارة بين البلدين. أجزم بأنه لو كانت الخرطوم تغنِّي لغنَّت (وأنا ما قايل حلوين زي بزوروني/ جوني زاروني شايلين أزهار/ شايلين الليل قَلَبوه نهار...).
(3 )
أها بالمقابل شوف الجماعة هنا قالوا شنو؟ قالوا أن هناك وفداً برلمانياً سيزور الجنوب للقاء أعضاء البرلمان الجنوب سوداني (شوفتو اللكلكة والخرمجة؟) ناس مَشُو معاك بلغة المصالح تقوم ترد عليهم بلغة السياسة؟. أمال فين وزارة الموارد البشرية؟ أليس المفر ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9369.htm</link>
      <pubDate>Tue, 02 Apr 2013 11:24:00 +0200</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>